
دقّ المكتب الجهوي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام ناقوس الخطر بشأن ما وصفه بتدهور الأوضاع الصحية داخل المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بمدينة سلا، محذراً من وجود اختلالات تدبيرية وتنظيمية تنعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وأوضحت النقابة، في بيان لها، أن المستشفى يعاني من مجموعة من المشاكل المرتبطة بالموارد البشرية والتجهيزات الطبية، مشيرة إلى وجود خصاص حاد في أطباء وتقنيي قسم الأشعة ومصلحة التحاليل الطبية. كما لفتت إلى أن هذه المصالح لم تستفد من دعم الأطر التي تم نقلها من المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، خلافاً لما حدث في مصالح وأقطاب أخرى.
وفي ما يتعلق بالتجهيزات الطبية، أشار البيان إلى أن المستشفى يتوفر على جهاز إيكوغرافيا واحد فقط، ولا يستجيب للمعايير المطلوبة من حيث الجودة. كما عبّرت النقابة عن قلقها بسبب استمرار تعطل تشغيل جهاز الرنين المغناطيسي، الذي تم نقله من المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا منذ أكثر من سنة، نتيجة تأخر تهيئة الفضاء المخصص له داخل المستشفى.
كما انتقدت النقابة قراراً وصفته بـ”الانفرادي”، يقضي بوضع جهاز تقوية القرنية بمستشفى النهار بدل المستشفى الإقليمي، معتبرة أن هذا الإجراء حرم عدداً من المرضى من الاستفادة من هذا العلاج الجراحي، وأثر سلباً على مستوى الخدمات الصحية المقدمة.
وطالبت النقابة بضرورة إيلاء عناية خاصة للجراحة الدقيقة وطب العيون داخل المستشفى، مشيرة إلى غياب مركب جراحي مخصص لهذا النوع من العمليات، رغم أهمية هذه التخصصات التي تتطلب شروط تعقيم دقيقة حفاظاً على سلامة المرضى.
