
أعلنت إدارة Donald Trump، يوم الخميس، عن قرار يقضي بالسماح بشكل مؤقت ببيع مخزونات النفط الروسي المخزنة على متن السفن في عرض البحر، في خطوة تهدف إلى الحد من الضغوط المتزايدة على سوق الطاقة العالمية، وذلك عقب الارتفاع الكبير في أسعار النفط بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وأوضحت United States Department of the Treasury أنها أصدرت ترخيصا استثنائيا يسمح بتسويق النفط الخام والمشتقات النفطية الروسية التي تم شحنها قبل 12 مارس على متن السفن. ويظل هذا الترخيص ساري المفعول إلى غاية 11 أبريل المقبل، في إطار إجراءات مؤقتة تروم تعزيز الإمدادات في السوق الدولية.
من جهته، أكد وزير الخزانة الأمريكي Scott Bessent أن القرار يهدف أساسا إلى توسيع نطاق العرض العالمي من النفط، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تبقى قصيرة الأمد ولا يتوقع أن تحقق أرباحا مالية كبيرة للحكومة الروسية، باعتبار أن الجزء الأكبر من عائدات موسكو يأتي من الضرائب المفروضة عند استخراج النفط.
وفي سياق متصل، واصل سعر خام Brent Crude Oil، وهو المؤشر العالمي لأسعار النفط، الارتفاع ليتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وذلك للمرة الأولى منذ غشت 2022، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات بسبب التوترات في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا القرار الأمريكي في ظل تداعيات الحرب في المنطقة، والتي أثرت بشكل مباشر على حركة النقل البحري والطاقة، خصوصا في Strait of Hormuz الذي يمر عبره نحو خُمس الإنتاج العالمي من النفط الخام، ما تسبب في تعطيل جزء كبير من حركة الملاحة.
وكانت الإدارة الأمريكية قد سمحت، الأسبوع الماضي، ولمدة شهر واحد فقط، بتسليم شحنات من النفط الروسي العالقة في البحر إلى India، في خطوة مشابهة تهدف إلى تفادي اختلال التوازن في أسواق الطاقة العالمية. كما أشار وزير الخزانة إلى أن واشنطن تدرس إمكانية تخفيف العقوبات على جزء أكبر من صادرات النفط الروسية إذا استمرت الضغوط على السوق.






