
بركان – خاص
أثارت مراسلة مفتوحة وجهتها الطريقة القادرية البودشيشية إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية جدلًا واسعًا في أوساط المجتمع المحلي بمدينة بركان، بعد أن كشفت عن تجاوزات خطيرة في تدبير مرافق دينية، وتحديات تواجه السلطات في تطبيق المعايير القانونية لضمان السلامة والالتزام بالشروط المنصوص عليها.
وتشير الرسالة، التي أعدها مجلس مقدمي الطريقة، إلى استمرار استخدام قاعة صلاة بديلة خارج الضوابط المعمول بها، ما اعتُبر استغلالًا غير قانوني ومخالفة صريحة للمعايير المطلوبة، رغم أن المسجد الأساسي استعاد نشاطه بعد إعادة بنائه وتوفير طاقة استيعابية كافية.
وأكدت الوثيقة أن هذا الوضع يفاقم التوتر بين رواد المسجد ومقدمي الصلاة، ويثير تساؤلات حول مسؤولية مندوب الإقليمي في بركان، وضرورة مراقبة عمل الخطباء والموظفين المكلفين بالخدمة الدينية داخل المنطقة. كما حذرت الطريقة القادرية البودشيشية من أي استغلال سلبي للفضاء الديني يؤثر على السلامة الروحية للمصلين، داعية الوزارة إلى التدخل العاجل لتصحيح الوضع وضمان الالتزام بالقوانين.
وتطرقت الرسالة أيضًا إلى مجموعة من التساؤلات القانونية والفنية: كيف يمكن استمرار استخدام القاعة البديلة بعد فتح المسجد؟ وهل تم ترخيص المندوب الإقليمي لاستخدام هذا الفضاء في صراعات داخلية؟ ومتى ستتم مراقبة الوقوف على مدى مطابقة الواقع الميداني للتقارير المقدمة؟
واختتمت الرسالة بالتأكيد على ضرورة تدخل الوزارة لضمان سلامة المرافق الدينية، وحماية المصلين من أي تجاوز، وصون هيبة المؤسسة الدينية، مع الإشادة بمجهودات الوزارة وحرصها على احترام القانون والضوابط المعمول بها.
الوثائق الرسمية تحمل توقيع أربعة من مقدمي الطريقة البودشيشية، مع ختم الطريقة، ما يعكس الجدية في المطالب والتأكيد على أنها تستند إلى حقائق ميدانية دقيقة.
إذا أحببت، أستطيع أيضًا إعداد نسخة قصيرة للفيسبوك أو المواقع الإخبارية مع هاشتاغات مناسبة لترويج الخبر بطريقة جذابة وملفتة.







