جهات

طنجة.. اتهامات لمحطة وقود ببيع مازوط مغشوش تتسبب في أعطاب ميكانيكية لعدد من السيارات

شهدت مدينة طنجة خلال الأيام الأخيرة حالة من الغضب في صفوف مهنيي كراء السيارات وعدد من المواطنين، بعد تسجيل أعطاب مفاجئة في مركباتهم مباشرة عقب تزويدها بالمازوط من محطة وقود تابعة لإحدى الشركات العاملة في قطاع المحروقات. القضية أعادت إلى الواجهة النقاش حول جودة الوقود بالمغرب ومدى احترام معايير المراقبة داخل محطات التزود بالوقود.

وبحسب شهادات متضررين، مدعومة بمحاضر مفوض قضائي، فإن سياراتهم تعرضت لتوقف مفاجئ أو مشاكل في المحرك ونظام الحقن بعد مغادرة محطة الوقود المعنية. وأظهرت المعاينات التقنية الأولية، وفق تصريحاتهم، وجود شوائب واختلاط المياه بالمازوط، ما تسبب في أضرار مباشرة بالمحركات.

خسائر مالية وتوقف عن العمل

وأكد عدد من المتضررين أنهم تكبدوا خسائر مالية مهمة نتيجة ارتفاع تكاليف الإصلاح، خاصة مهنيي كراء السيارات الذين يعتمدون على العمل اليومي لتغطية مصاريفهم. كما اضطر بعضهم إلى التوقف المؤقت عن العمل، ما ضاعف حجم الأضرار الاقتصادية المرتبطة بالحادث.

وأوضح أحد المتضررين أنه تقدم بشكاية إلى إدارة محطة الوقود مطالباً بتحمل المسؤولية وتعويضه عن الأضرار التي لحقت بسيارته، غير أنه يتهم الإدارة بالتماطل وعدم التفاعل الإيجابي مع مطالبه.

مطالب بفتح تحقيق حول جودة المحروقات

وفي ظل تصاعد الجدل، طالب متضررون وفاعلون محليون بفتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الواقعة، والتحقق من ظروف تخزين وتوزيع المحروقات داخل محطة الوقود المعنية بمدينة طنجة. كما دعوا إلى تشديد المراقبة على جودة المازوط والبنزين، حمايةً لحقوق المستهلكين وضماناً لسلامة المركبات.

وتأتي هذه الواقعة لتطرح مجدداً إشكالية مراقبة جودة المحروقات بالمغرب، ومدى التزام محطات الوقود بالمعايير المعتمدة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات المحتملة والإجراءات التي قد تتخذها الجهات المختصة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى