
دخل السجال بين الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، والشيخ محمد محمد الفيزازي مرحلة جديدة من التصعيد، بعد تبادل تصريحات قوية تحولت من نقاش سياسي إلى مواجهة شخصية حادة.
انتقادات لاذعة لبنكيران.
في رده على الهجوم الذي وجهه بنكيران خلال تجمع فاتح ماي، اعتبر الفيزازي أن الخطاب الصادر عن رئيس الحكومة الأسبق اتسم بـ”الانحدار اللفظي” و”الضعف السياسي”، مؤكداً أن اللجوء إلى الأوصاف الجارحة يعكس عجزاً عن تقديم بدائل أو أفكار سياسية واضحة.
كما شدد على أن هذه الأساليب تسيء للنقاش العمومي وتخرج عن إطار الاحترام المفترض في الساحة السياسية.
دفاع عن المؤسسة الملكية.
وأبرز الفيزازي أن بعض تصريحات بنكيران تمس بشكل غير مباشر بالمؤسسة الملكية، معتبراً ذلك تجاوزاً غير مقبول، خاصة حين يتعلق الأمر بالرموز الدستورية واختياراتها.
وأكد أن المغاربة لا ينشغلون بالخلافات الشخصية بقدر اهتمامهم باستقرار البلاد ورمزية الملك.
دعوة إلى “الاعتزال السياسي”
وفي لهجة حادة، دعا الفيزازي بنكيران إلى الابتعاد عن المشهد السياسي، قائلاً إن المرحلة الحالية تتطلب خطاباً عقلانياً بعيداً عن التشنج والصراعات الشخصية، مضيفاً أن “الاعتزال” قد يكون الخيار الأنسب في هذه المرحلة.
خلفية الخلاف
يعود أصل هذا التوتر إلى تدوينة سابقة للفيزازي تحدث فيها عن تراجع حزب العدالة والتنمية في الانتخابات، وهو ما اعتبره بنكيران استفزازاً ورد عليه بعبارات قوية خلال خطاب فاتح ماي، قبل أن يتطور السجال إلى ردود متبادلة أكثر حدة.






