سقوط مكفوفين في حفرة بمراكش يُثير الغضب.. والرابطة المغربية للمكفوفين تطالب بالتحقيق والمحاسبة

أثار حادث سقوط عدد من المكفوفين بمراكش، من بينهم تلاميذ، داخل حفرة بشارع ابن عبدالله المعروف بشارع آسفي، موجة من الغضب والاستنكار وسط فعاليات المجتمع المدني، بعد أن تبيّن أن الحفرة ناتجة عن أشغال تهيئة غابت عنها إجراءات السلامة الضرورية.
وفي بيان للرأي العام، عبّرت الرابطة المغربية للمكفوفين وضعاف البصر عن قلقها الشديد من هذا الحادث الذي وصفته بـ”الخطير”، مؤكدة أنه يجسد واقع المعاناة اليومية التي يعيشها المكفوفون وضعاف البصر في الفضاءات العمومية بسبب غياب الولوجيات والإهمال المستمر لحقهم في التنقل الآمن والمستقل.
ودعت الرابطة إلى فتح تحقيق فوري تحت إشراف النيابة العامة بمدينة مراكش لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين في هذا الإهمال، مشددة على ضرورة تعويض المتضررين عن الأضرار النفسية والجسدية التي لحقت بهم.
كما طالبت بضرورة تأمين جميع ورش الأشغال العمومية ووضع إشارات تحذيرية واضحة تحترم المعايير القانونية، مع إشراك المكفوفين وضعاف البصر في تتبع مشاريع التهيئة لضمان احترام شروط الولوجيات.
وختمت الرابطة بيانها بالتأكيد على أنها ستتجه نحو خطوات احتجاجية بمدينة مراكش في حال عدم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة داخل آجال معقولة، من أجل المطالبة بتفعيل القوانين وضمان الحق في التنقل الآمن لجميع المواطنين، خصوصاً ذوي الإعاقة البصرية.






