
المشهد24. القنيطرة
تشهد مدينة القنيطرة في الآونة الأخيرة جدلا واسعا، عقب تداول سلوكيات وصفت بـ“غير اللائقة” صادرة عن أحد أعضاء المجلس الجماعي، والذي تحوّل إلى حديث الشارع المحلي بسبب تكرار تصرفاته المثيرة خارج أوقات العمل، في مشاهد اعتبرها متتبعون “مسيئة لصورة المنتخب ومخالفة لقيم المسؤولية العامة”.
ووفق مصادر محلية، فإن العضو المعني معروف بين سكان المدينة بسلوكياته المتهورة وغير المنضبطة، في وقت ينتظر فيه من ممثلي الساكنة أن يكونوا قدوة في الأخلاق والانضباط. هذه الممارسات، حسب عدد من الفاعلين الجمعويين، أضرت بسمعة المجلس الجماعي وزعزعت ثقة المواطنين في بعض المنتخبين.
وتساءل مهتمون بالشأن المحلي عن مدى قيام السلطات والأحزاب السياسية بدورها في مراقبة سلوك ممثليها، معتبرين أن “صورة المنتخب هي امتداد لصورة المؤسسة التي يمثلها”، وأن أي انزلاق سلوكي ينعكس سلبا على مصداقية العمل الجماعي والمؤسسات المنتخبة.
وطالب عدد من المتابعين بضرورة تفعيل آليات المساءلة الأخلاقية والسياسية داخل الأحزاب والمجالس المنتخبة، لضمان احترام القيم والمبادئ التي يقوم عليها العمل العمومي، مؤكدين أن احترام المواطن يبدأ من التزام المسؤول بواجباته الأخلاقية والسلوكية.
كما أشار بعض الفاعلين إلى أن العضو المعني يحاول الظهور بمظهر المثقف والمهتم بالشأن المحلي، غير أن مواقفه وتصرفاته، بحسبهم، تكشف عن تناقض واضح بين الخطاب والممارسة، وتظهره كأحد العوامل المعرقلة لمسار التنمية بالمدينة، مما أفقده الكثير من المصداقية لدى الرأي العام.
وفي ظل هذا الجدل، تتعالى أصوات في القنيطرة مطالبة بإعادة الاعتبار لصورة المنتخب الجماعي، عبر اختيار كفاءات تتحلى بروح المسؤولية والانضباط، وتضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار، حفاظًا على سمعة المدينة وثقة المواطنين في مؤسساتهم.






