حوادث

الدرك الملكي ببوزنيقة يُحبط محاولة تهريب 6 أطنان من المخدرات ويوقف أفراد شبكة إجرامية فجر رمضان

في وقت كان فيه المواطنون يستعدون لوجبة السحور وأداء صلاة الفجر خلال شهر رمضان، كانت عناصر الدرك الملكي ببوزنيقة على موعد مع عملية نوعية وُصفت بـ”الصيد الثمين”، بعدما تمكنت من حجز كمية ضخمة من المخدرات بلغت حوالي 6 أطنان، على مستوى محطة الأداء ببوزنيقة، و حجز عشرات السيارات في نفس الصبحية بمكان موازي فجر يوم 25 فبراير.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشبكة الإجرامية اختارت توقيت السحور اعتقاداً منها أن العناصر الأمنية ستكون في غفلة، غير أن يقظة وجاهزية الدرك الملكي أفشلت المخطط. العملية تمت تحت إشراف مباشر لقائد السرية، الذي عبأ موارد بشرية ولوجستية مهمة، ونصب كميناً بناءاً على ترصد دام منذ أشهر مما أسفر عن توقيف سيارة مشبوهة من الحجم الكبير.

وأسفرت عملية التفتيش الدقيق عن ضبط شحنة المخدرات مخبأة بإحكام داخل المركبة، مع توقيف السائق ومساعده في عين المكان، بعدما أبديا مقاومة وعرّضا حياة العناصر الأمنية للخطر في محاولة للفرار، قبل أن يتم إحباط تحركاتهما بنجاح.

وفي السياق ذاته، جرى تنفيذ مداهمة لشقة سكنية بالإقامات السكنية بمدينة المنصورية، يُشتبه في ارتباطها بنفس الشبكة، وذلك بالتزامن مع العملية الأمنية التي استهدفت المركبة قبل عبورها السد القضائي بمحطة الأداء.

وتندرج هذه العملية ضمن التدخلات الميدانية المكثفة التي تباشرها مصالح الدرك الملكي ببوزنيقة لمحاربة الاتجار في المخدرات، خاصة خلال شهر رمضان، حيث تتعزز التدابير الأمنية بمختلف النقاط الاستراتيجية.

مرة أخرى، تؤكد سرية بوزنيقة سمعة الدرك الملكي بأنه “العين التي لا تنام”، وأن محطة الأداء و كافة النطاق الترابي لبوزنيقة بحكم موقعها الجغرافي الإستراتيجي تحولت إلى مصيدة حقيقية في وجه شبكات التهريب، في رسالة واضحة مفادها أن محاولات استغلال توقيت السحور أو أي وقت آخر لن تمر مرور الكرام.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى