
وضع نزار بركة ملف الماء في صدارة خطاب الحزب خلال جولته بإقليم الخميسات مطلع شتنبر، مؤكداً أن إنهاء العطش في الإقليم والنواحي يجب أن يتم خلال السنوات الخمس المقبلة عبر السدود والتحلية وربط الدواوير.
تعهّد بانطلاق أشغال سد بوخميس بالرماني خلال السنة الجارية، بعد أن ظل مطلباً محلياً منذ 2002، وقال إن السد سيخدم مساحات فلاحية واسعة ويفترض أن يدخل الخدمة في السنة الموالية، إلى جانب سد تالوس بأولماس المبرمج انطلاقه في 2027 وبرنامج تزويد الدواوير في أفق 2030.
المشروع نفسه عرف مساراً متعرجاً: أُلغي طلب عروض سابق سنة 2024، ثم أُعيدت برمجته لاحقاً ضمن سياسة تنويع العرض المائي. لذلك يظل التعهد الانتخابي مرتبطاً بآجال الإنجاز لا بمجرد الإعلان.
يربط الحزب الملف بشعار «مغرب بسرعة واحدة»: ألا يبقى أي مجال ترابي بلا ماء شروب أو طريق أو خدمة أساسية، وأن يُضمن نحو 80 في المائة من مياه السقي في الدوائر السقوية حتى لا يبقى الإنتاج رهينة التساقطات وحدها.
وضع نزار بركة ملف الماء في صدارة خطاب حزب الاستقلال خلال جولته بإقليم الخميسات مطلع شتنبر، مؤكداً أن إنهاء العطش في الإقليم والنواحي يجب أن يتم خلال السنوات الخمس المقبلة عبر السدود والتحلية وربط الدواوير.
وتعهّد بانطلاق أشغال سد بوخميس بالرماني خلال السنة الجارية، بعد أن ظل مطلباً محلياً منذ 2002، وقال إن السد سيخدم مساحات فلاحية واسعة ويفترض أن يدخل الخدمة في السنة الموالية، إلى جانب سد تالوس بأولماس المبرمج انطلاقته في 2027 وبرنامج تزويد الدواوير في أفق 2030.
وعرف المشروع مساراً متعرجاً، إذ أُلغي طلب عروض سابق سنة 2024 قبل إعادة برمجته لاحقاً ضمن سياسة تنويع العرض المائي، ما يجعل التعهد الانتخابي مرتبطاً بآجال الإنجاز الفعلية وليس بمجرد الإعلان.
ويربط الحزب هذا الملف بشعار «مغرب بسرعة واحدة»، الذي يعني ألا يبقى أي مجال ترابي بلا ماء شروب أو طريق أو خدمة أساسية، مع ضمان نحو 80 في المائة من مياه السقي في الدوائر السقوية حتى لا يبقى الإنتاج الفلاحي رهينة التساقطات وحدها.






