
أثار الوضع الصحي لمصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر والبطل العالمي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ، خلال الساعات الماضية، اهتماماً واسعاً، بعدما تعرض لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى مدينة فاس لتلقي العلاجات الضرورية.
وبعد حالة القلق التي خلفها انتشار الخبر، خرج لخصم لتوضيح ما جرى، مقدماً معطيات حول وضعه الصحي، ومؤكداً أن حالته أصبحت مستقرة وأنه يخضع للرعاية الطبية اللازمة.
وجاءت خرجة لخصم في وقت انتشرت فيه على مواقع التواصل الاجتماعي روايات مختلفة حول طبيعة الوعكة التي تعرض لها، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن حقيقة ما حدث.
لخصم حرص، في حديثه، على طمأنة متابعيه، مؤكداً أن وضعه الصحي يتحسن، كما وجه رسالة شكر إلى كل الأشخاص الذين سألوا عنه وتابعوا أخباره، سواء من داخل إيموزار كندر أو من مختلف مناطق المغرب.
وتحولت الوعكة الصحية المفاجئة إلى حديث واسع بين المتابعين، بالنظر إلى الحضور الذي يحظى به لخصم، سواء على المستوى الرياضي باعتباره أحد الأسماء المغربية البارزة في رياضة الكيك بوكسينغ، أو على المستوى السياسي والمحلي باعتباره رئيساً لجماعة إيموزار كندر.
كما أعادت هذه الواقعة تسليط الضوء على المسار المثير للجدل للخصم، الذي ظل خلال السنوات الأخيرة حاضراً بقوة في النقاش العمومي، بسبب مواقفه وتصريحاته وتحركاته السياسية، فضلاً عن الملفات التي ارتبط بها اسمه.
وفي الوقت الذي أثارت فيه الأخبار الأولى حول وضعه الصحي موجة من القلق، جاءت تصريحاته الأخيرة لتعيد شيئاً من الطمأنينة إلى متابعيه، في انتظار أن يستعيد عافيته بشكل كامل ويعود إلى ممارسة أنشطته المعتادة.
ويبقى الأهم في هذه المرحلة هو الوضع الصحي لمصطفى لخصم، الذي تلقى خلال الساعات الماضية موجة واسعة من التعاطف والدعوات بالشفاء، في انتظار تجاوزه بشكل نهائي لهذه الوعكة واستعادة عافيته.



