
استنفرت واقعة العثور على جثة قيادي سياسي سابق، صباح اليوم الثلاثاء، مختلف المصالح الأمنية بمدينة القنيطرة، بعدما تم العثور عليه جثة هامدة بشارع الجاحظ، في ظروف لا تزال يلفها الغموض، ما استدعى تعبئة أمنية واسعة وفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وحسب معطيات أولية، فإن الهالك سبق أن شغل مهمة منسق الدائرة الرابعة عشرة لحزب العدالة والتنمية بمدينة القنيطرة، وينحدر من حي عرصة القاضي، وكان من الوجوه السياسية المعروفة على المستوى المحلي.
وفور التوصل بالإشعار، انتقلت إلى عين المكان مختلف الأجهزة الأمنية تحت الإشراف المباشر لرئيس المنطقة الأمنية بالقنيطرة، محمد دكيكنات، إلى جانب عناصر الدائرة الأمنية الثانية والشرطة التقنية والعلمية، حيث باشرت إجراءات المعاينة ورفع الآثار، قبل نقل جثمان الراحل إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن بعض الفرضيات يجري التحقق منها، من بينها احتمال تعرض الهالك لمضاعفات صحية، غير أن جميع الاحتمالات تبقى مفتوحة في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي والأبحاث القضائية، دون استباق لأي خلاصات رسمية.
وقد فتحت المصالح الأمنية المختصة تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الوفاة، وتحديد أسبابها الحقيقية، في انتظار انتهاء الأبحاث والإجراءات القانونية الجارية.






