
عرفت مدينة وجدة، مساء يوم الثلاثاء، تساقطات ثلجية مهمة همّت مختلف الشوارع والساحات، في مشهد نادر أعاد للذاكرة صوراً غابت عن عاصمة الشرق لسنوات.
وأضفت هذه الزخات الثلجية، التي بدأت منذ الساعات الأولى من المساء، حلة بيضاء ساحرة على معالم المدينة، ما خلق أجواء من الفرحة والبهجة وسط الساكنة، التي خرجت لتقاسم لحظات استثنائية وتوثيق هذا الحدث الطبيعي الفريد.
ويأتي هذا التساقط الثلجي في سياق موجة برد تشهدها الجهة الشرقية للمملكة، انسجاماً مع التوقعات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي أشارت إلى عبور كتل هوائية باردة أدت إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، مرفوقة بتساقطات مطرية وثلجية بعدد من مناطق الجهة.
وفي تصريحات متفرقة، عبّر عدد من المواطنين عن ارتياحهم وتفاؤلهم بهذه التساقطات، لما لها من دور محتمل في تعزيز الفرشة المائية وإنعاش الموسم الفلاحي، إضافة إلى ما أضفته من جمالية خاصة على المدينة بعد سنوات من الغياب.






