سياسة

القنيطرة.. مصادر حزبية تنفي بشكل قاطع التحاق طه بيحو بحزب الأصالة والمعاصرة وتضع حداً للإشاعات المتداولة

في ظل الجدل الذي أثارته بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص “التحاق” الفاعل السياسي طه بيحو بحزب حزب الأصالة والمعاصرة استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة لسنة 2026، كشفت مصادر مطلعة أن هذه الأخبار “عارية تماماً من الصحة”، مؤكدة أنها تدخل في إطار الإشاعات السياسية المتداولة مع اقتراب موعد الانتخابات.

وأكدت المصادر ذاتها أن كل ما يتم ترويجه حول وجود مفاوضات سياسية أو اتفاقات بين طه بيحو وقيادات حزب الأصالة والمعاصرة لا يستند إلى أي معطيات رسمية، معتبرة أن الهدف من هذه الأخبار هو خلق البلبلة داخل المشهد السياسي المحلي بمدينة القنيطرة، خاصة في ظل الحركية التنظيمية التي تعرفها الأحزاب السياسية استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

وأوضحت المصادر أن طه بيحو ما يزال مرتبطاً تنظيمياً وسياسياً بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي سبق أن منحه الثقة والتزكية خلال المرحلة الحالية، مشيرة إلى أنه لم يصدر عنه أي تصريح رسمي أو موقف يؤكد مغادرته للحزب أو التحاقه بأي تنظيم سياسي آخر.

وفي السياق نفسه، أكد المنسق الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالقنيطرة، في تصريح خاص، أن الحزب حسم بشكل نهائي في مرشحه للانتخابات التشريعية المقبلة، موضحاً أن ميلود شليخ هو المرشح الوحيد المعتمد لتمثيل الحزب بدائرة القنيطرة، نافياً وجود أي مفاوضات أو ترتيبات مع أسماء أخرى خارج هذا الإطار.

وشدد المسؤول الحزبي على أن الحزب يركز حالياً على تقوية حضوره التنظيمي والتأطيري بالإقليم والاستعداد الجيد للاستحقاقات القادمة، معتبراً أن الأخبار الرائجة حول التحاق طه بيحو بحزب الأصالة والمعاصرة لا أساس لها من الواقع.

وترى مصادر متابعة أن ترويج مثل هذه الأخبار في هذا التوقيت يندرج ضمن ما يعرف بـ”حرب التأويلات السياسية المبكرة”، التي ترافق عادة اقتراب المواعيد الانتخابية، حيث تسعى بعض الجهات إلى التأثير على الرأي العام أو خلق انطباعات سياسية غير دقيقة.

وأكدت المصادر أن أي قرار سياسي يتعلق بتغيير الانتماء الحزبي أو الانتقال بين الأحزاب لا يمكن أن يتم عبر تسريبات أو منشورات غير رسمية، بل عبر بلاغات واضحة أو تصريحات مباشرة من المعنيين بالأمر أو الهيئات الحزبية المختصة.

وبين الأخبار المتداولة والتوضيحات الرسمية، يبقى المشهد السياسي المحلي بالقنيطرة مفتوحاً على عدة احتمالات، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة بخصوص التزكيات والتحالفات الحزبية الخاصة بانتخابات 2026.

وتبعاً للمعطيات المتوفرة حالياً، فإن خبر التحاق طه بيحو بحزب الأصالة والمعاصرة يبقى مجرد إشاعة سياسية لا تمت للواقع بصلة، وفق ما أكدته مصادر متطابقة من داخل المشهد الحزبي المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى