
أكد محمد شوكي أن ورش إصلاح التعليم يشكل أولوية استراتيجية ضمن السياسات العمومية التي تنهجها الحكومة، مشيداً بالمجهودات التي تبذلها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من أجل بناء مدرسة عمومية حديثة تستجيب لتطلعات الأسر المغربية وتواكب التحولات المجتمعية.
وجاءت تصريحات شوكي خلال لقاء “مسار المستقبل” الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمدينة فاس، حيث شدد على أن إصلاح منظومة التعليم يعد من بين الأوراش الكبرى التي تراهن عليها الحكومة لتحقيق التنمية وتعزيز الرأسمال البشري.
وأوضح المتحدث أن الحكومة نجحت في تحقيق مكتسبات وصفها بغير المسبوقة لفائدة نساء ورجال التعليم، مبرزاً أن أكثر من 21 ألف أستاذ بالتعليم الابتدائي استفادوا من الترقية خارج السلم، في خطوة اعتبرها استجابة عملية لمطالب ظلت مطروحة لسنوات.
وأضاف رئيس “الأحرار” أن هذه الإجراءات تندرج ضمن رؤية حكومية متكاملة تهدف إلى تحسين الوضعية المهنية والاجتماعية لأسرة التعليم، بعيداً عن ما وصفه بـ”الخطابات الغوغائية”، مؤكداً أن الحكومة تواصل تنزيل التزاماتها الاجتماعية بشكل تدريجي وملموس.
وأشار شوكي إلى أن مختلف الفاعلين السياسيين والأكاديميين مطالبون بالانخراط في مواكبة التحولات التي تعرفها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، بما ينسجم مع المشاريع الإصلاحية الكبرى التي يشهدها المغرب على المستويات الاقتصادية والاجتماعية.
وختم المسؤول الحزبي كلمته بالتأكيد على أهمية تعبئة جميع المتدخلين لإنجاح ورش إصلاح التعليم، باعتباره ركيزة أساسية لبناء مغرب المستقبل وتعزيز التنمية الشاملة.






