
أعرب عدد من سكان منطقة شاطئ الأمم التابعة لمدينة سلا عن استيائهم من إغلاق مسجد بالمنطقة، والذي كان قد فُتح خلال شهر رمضان الماضي أمام المصلين، قبل أن يتم إغلاقه مباشرة بعد نهاية الشهر الفضيل، دون صدور توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا القرار.
وحسب ما أفاد به بعض سكان الحي، فإن المسجد يُعد الوحيد في المنطقة، وكان يشكل متنفساً دينياً مهماً لساكنة الحي، خاصة كبار السن، الذين كانوا يجدون صعوبة في التنقل إلى مساجد أخرى خارج المنطقة لأداء الصلوات الخمس والجمعة.

وبعد إغلاق المسجد، بات عدد من المواطنين يتنقلون بشكل يومي إلى مساجد بمناطق مجاورة مثل بوقنادل وجوهرة البحر، وهو ما خلق، بحسبهم، مشقة إضافية واستياءً واسعاً داخل صفوف الساكنة، التي تعتبر أن هذا الوضع لا يراعي حاجياتهم الدينية والاجتماعية.
وطالبت فعاليات محلية وسكان الحي بضرورة التدخل العاجل من الجهات المعنية من أجل إعادة فتح المسجد، أو إيجاد حل بديل يضمن استمرار إقامة الشعائر الدينية في ظروف مناسبة، خصوصاً أن المنطقة تعرف توسعاً عمرانياً متزايداً وتزايداً في عدد السكان.

ويأمل السكان أن يتم التفاعل السريع مع هذا المطلب، بما يضمن حقهم في الولوج إلى دور العبادة في ظروف طبيعية، ويخفف من معاناة التنقل اليومي إلى مناطق بعيدة لأداء الصلوات.






