استقالة مفاجئة تهز حزب “الصنبور”.. أحمد فطري ينسحب من الأمانة العامة ويفتح باب التساؤلات

في خطوة مفاجئة، أعلن الدكتور أحمد فطري، الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية المعروف بـ“حزب الصنبور”، عن تقديم استقالته النهائية والفورية من جميع مهامه التنظيمية وعضويته داخل الحزب.
وجاء هذا القرار عبر رسالة رسمية موجهة إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، حيث أكد فطري أن استقالته نهائية ولا رجعة فيها، دون أن يكشف عن الأسباب المباشرة التي دفعته إلى هذه الخطوة.
وأوضح المعني بالأمر أنه قام بإبلاغ المكتب السياسي للحزب بقراره، داعيًا إياه إلى تحمل مسؤولية تدبير المرحلة الانتقالية إلى حين عقد المؤتمر الوطني، الذي من المرتقب أن يحدد القيادة الجديدة للحزب.
هذه الاستقالة المفاجئة فتحت باب التأويلات والنقاش داخل الأوساط السياسية، خاصة أن حزب الوحدة والديمقراطية يُعتبر من الأحزاب الصغيرة التي تنشط في الهامش السياسي، لكنها تظل جزءًا من المشهد الحزبي الوطني.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة قد تعيد طرح سؤال جدوى بعض الأحزاب السياسية ودورها في التأثير على الساحة الوطنية، في وقت يشهد فيه المغرب تحولات سياسية وانتخابية متسارعة.
كما ينتظر المهتمون تداعيات هذا القرار على مستقبل الحزب الداخلي، وعلى توازنه التنظيمي في المرحلة المقبلة، خصوصًا مع اقتراب استحقاقات سياسية جديدة.







