الوجه الآخر لابن الحي الشعبي الذي حولته صداقته للملك إلى ملياردير . من يكون الماجدي ؟ وكيف فتحت له ابواب القصر ؟

بقلم: الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم
يشغل حاليا منصب مدير الكتابة الخاصة للملك ، وقد اسندت له هذه المهمة منذ عام 2000 ، و يعتبر العقل المدبر للثروة الملكية والساهر على تسيير الهولدينگ الملكي العملاق “سيجير” .
و سيجير كما هو معلوم ، تعتبر الشركة القابضة لجميع أسهم الأسرة الملكية في شركات مناجم وأراض زراعية وشركات اتصالات .
لم يولد الماجدي وفي فمه ملعقة من ذهب كما يقال ، لكن الحظ ابتسم ” له حينما درس في نفس القسم مع مولاي نوفل عصمان ، كان ذلك خلال أواخر سبعينيات القرن العشرين بثانوية دار السلام بحي التقدم الشعبي في الرباط .
صداقته بالشاب نوفل ابن للا عائشة عمة الملك مكنته من دخول القصر الملكي من ابوابه الواسعة .فبعد وفاة الراحل نوفل ،وكان الاحتفاظ بالماجدي باعتباره صديقا للفقيد ضمن شلة الأصدقاء المقربين، من ولي العهد حينها .
بعد وفاة الملك الحسن الثاني، اصبح الماجدي احد اهم الفاعلين إلى جانب الملك محمد السادس، ضمن شلة ضيقة لتسيير دفة الحكم السياسي والاقتصادي والأمني.
بعد مسار دراسي حافل بين المغرب ودول أخرى منها فرنسا
حصل على شهادة في إدارة الأعمال من جامعة أمريكية ،
يرأس حاليا منظمة ثقافية غير هادفة للربح اطلق عليها اسم “مغرب الثقافات” ، و ينظم عبرها المهرجان الموسيقي (موازين) ،قبل أن يخلفه عبد السلام أحيزون، الرئيس السابق لاتصالات المغرب، في رئاسة موازين ، كما يرأس الماجدي نادي الفتح الرباطي .
يمتد عمله كذلك إلى الجوانب الاجتماعية ، فهو رئيس مؤسسة الشيخ زايد، كما يشغل منصب رئيس أكاديمية محمد السادس لكرة القدم …
لم يكتف الماجدي بالاستحواذ على سوق اللوحات الإشهارية، بل أصبح يُملي الشروط الملكية على كبار المستثمرين المغاربة لجعلهم تحث رحمة المخزن الاقتصادي، وبين هذا وذاك يرفع وُينزل مَن يشاء – إلى ومن – ” جنة ” المؤسسات المالية التابعة للملك .
ظل لسنوات بمثابة القوة الناعمة ، يفضل الضل رغم الكم الهائل من المهام التي يقوم بها . عمله، غالبا ما يتقاطع مع السياسات العامة للبلاد .
لذلك يفترض في منير الماجدي ان ينخرط في هذا التوجه وجعل المقاولات التابعة للهولدينغ الملكي تشكل القاطرة التي ستجر كل مقاولات القطاع الخاص إلى الانخراط في هذا التوجه الإستراتيجي .
كما يجدر بالماجيدي البقاء بعيدا عن التجاذبات السياسية، عكس زميله فؤاد علي الهمة المستشار السياسي للملك، الذي لا يسلم من انتقادات الفاعلين السياسيين …
حولته صداقته بملك المغرب إلى ملياردير ، بل واصبح يلقىب” M3 ” كناية بقربه الشديد من محمد السادس، وثلاثية حرف الميم في اسمه)




