المرأة

الأستاذة مريم برادة.. كفاءة قانونية شابة وبصمة إنسانية في ساحات العدالة

الاستاذة مريم برادة اسم يفرض حضوره في المشهد القانوني المغربي بثقة وهدوء، محامية بهيئة الدار البيضاء سطات، اختارت أن تجعل من القانون أكثر من مهنة، بل مسارا نبيلا للدفاع عن القيم والعدالة والكرامة الإنسانية، حضورها لا يمر دون أثر، لأنها تمارس المحاماة بعين خبيرة وقلب نابض بالمسؤولية.

 

منذ سنواتها الأولى في الجامعة، أظهرت نضجا فكريا وشغفا حقيقيا بالمعرفة القانونية، لم تكتف بالتحصيل الأكاديمي، بل انخرطت في مسار تكويني متنوع، عمق فهمها للنصوص القانونية وأكسبها أدوات تحليل دقيقة، هذا التكوين لم يكن هدفا في حد ذاته، بل قاعدة انطلقت منها نحو ممارسة مهنية رفيعة المستوى.

 

في قاعات المحاكم، عرفت بقدرتها على إدارة الملفات المعقدة بحكمة واحتراف، أسلوبها في الترافع يتسم بالرصانة والوضوح، حيث تجمع بين قوة الحجة وهدوء الطرح، لا تبحث عن الأضواء، بل تترك بصمتها من خلال نتائج ملموسة ومواقف مشرفة، تعكس التزامها العميق بمبادئ العدالة.

 

لكن ما يميز مريم برادة حقا هو بعدها الإنساني، تتعامل مع موكليها بإنصات واحترام، وتمنحهم شعورا بالأمان والثقة، تدرك أن خلف كل قضية إنسان ينتظر الإنصاف، وتؤمن بأن المحامي ليس فقط مدافعا عن الحقوق، بل أيضا حاملا لرسالة أخلاقية تتجاوز حدود النصوص.

 

تواضعها يعكس نضجها، فهي لا تتعالى على أحد، وتحرص على تقاسم خبرتها مع زملائها، خاصة الجيل الجديد من المحامين، ترى في النجاح مسؤولية، وفي التميز التزاما مستمرا بالتطوير الذاتي وخدمة المجتمع.

 

مريم برادة ليست فقط محامية ناجحة، بل نموذج للمرأة المغربية التي جمعت بين الكفاءة المهنية والسمو الأخلاقي، حضورها في الساحة القانونية يعكس صورة مشرقة لمهنة المحاماة، ويؤكد أن القانون حين يمارس بضمير حي، يصبح أداة لبناء الثقة وتعزيز العدالة.

 

هي قصة نجاح تروى بهدوء، ومسار مهني يلهم، وتجسيد حي لما يمكن أن تكون عليه المحاماة حين تلتقي بالإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى