
في ساحة الطب المتخصصة، حيث تتلاقى المعرفة الدقيقة مع البعد الإنساني، تبرز الدكتورة ضحى حميد الله كواحدة من الأسماء التي صنعت لنفسها بصمة فريدة في مجال طب وجراحة العيون، مسيرتها المهنية ليست فقط قصة نجاح طبي، بل حكاية التزام عميق تجاه الإنسان، وعطاء لا يعرف التوقف.
منذ خطواتها الأولى في هذا المجال، اختارت الدكتورة ضحى أن تسير على درب التميز، فجمعت بين الدراسة المتعمقة والتدريب المستمر، مما مكنها من التخصص في مجالات دقيقة مثل تصحيح الإبصار بالليزر، وزراعة العدسات، وجراحة الساد، وأمراض الشبكية، وجراحات القنوات الدمعية، لكنها لم تكتف بالجانب التقني، بل أولت اهتماما بالغا بالجانب الإنساني، فكل مريض بالنسبة لها هو حالة فريدة تستحق العناية الكاملة.
ما يلفت الانتباه في نهجها الطبي هو قدرتها على الدمج بين أحدث ما توصل إليه العلم، وبين أسلوبها الدافئ في التعامل مع المرضى، فهي لا تقدم العلاج فقط، بل تمنح الأمل، وتعيد الطمأنينة إلى النفوس القلقة، تؤمن بأن الطبيب الناجح هو من يصغي، ويتفهم، ويمنح من وقته وجهده دون تردد.
الآراء التي تحيط بها من زملائها ومرضاها تعكس صورة طبيبة استثنائية، فهي معروفة بدقتها، وحرصها على التفاصيل، واحترامها العميق لأخلاقيات المهنة، أما المرضى، فيرون فيها طبيبة تنظر إليهم بعين القلب، وتمنحهم شعوراً بالأمان والثقة.
في زمن تتسارع فيه الابتكارات الطبية، وتزداد فيه التحديات، تظل الدكتورة ضحى نموذجا للطبيبة التي لم تفقد بوصلتها الإنساني،. هي لا تسعى فقط إلى النجاح المهني، بل إلى أن تكون مصدر إلهام لكل من يرى في الطب رسالة قبل أن يكون مهنة.
إن مسيرة الدكتورة ضحى حميد الله تذكرنا بأن التميز الحقيقي لا يقاس فقط بالمهارات، بل بالنية الصادقة، والرحمة، والقدرة على إحداث فرق في حياة الآخرين.






