مجتمع

فيضانات القصر الكبير: التضامن الشعبي يعكس الوحدة الوطنية ويحفز جهود الإغاثة

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب تفاعلاً واسعاً بعد فيضانات مدينة القصر الكبير والمناطق المجاورة، حيث أبدى المواطنون تضامناً ملموساً مع الأسر المتضررة. وأكد النشطاء على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين الرسميين والمدنيين لضمان وصول المساعدات إلى المستحقين بطريقة منظمة، والمساهمة في تخفيف آثار الكارثة.

وأشار الخبراء إلى أن هذا التضامن تجاوز الفضاء الرقمي وتحول إلى جهود ميدانية ومساعدات ملموسة، مؤكدين أن مواجهة الكوارث الطبيعية تتطلب روح التآزر والمسؤولية المشتركة إلى جانب الموارد المادية، وأن المتضررين لهم الحق في الحماية والكرامة والوصول العادل إلى الدعم والمساعدات.

وشدد الخبراء على أن التضامن الشعبي لا يجب أن يقتصر على اللحظات الطارئة، بل ينبغي استثماره كرصيد مجتمعي في مرحلة ما بعد الكارثة، لدعم إعادة التأهيل ووضع سياسات وقائية للحد من مخاطر الفيضانات المستقبلية، خاصة في المناطق الهشة والمعرضة بشكل متكرر.

كما أشارت التقارير إلى أن هذا الزخم التضامني يعكس وعيًا جماعيًا بقيم التآزر والوحدة الوطنية، مع الإشادة بالجهود الميدانية للسلطات في تأمين المناطق المتضررة وإغاثة الأسر، وضرورة تعزيز التنسيق لضمان سرعة ونجاعة توزيع المساعدات وتفادي أي ممارسات استغلالية، مثل الاحتكار أو رفع الأسعار بشكل غير مبرر، مع التأكيد على أن حماية المواطنين خلال الأزمات تظل أولوية قصوى.

وأوضحت المصادر أن التضامن يشمل تقديم المساعدات الغذائية الأساسية، وتوفير الإيواء في مدارس ودور القرآن والمؤسسات الآمنة، لضمان حماية الأسر واستمرارية حياتهم اليومية في مناطق الإيواء، مع التأكيد على أهمية استثمار هذا الزخم الوطني في بناء آليات مستدامة للتأهب للكوارث وإعادة التأهيل والإعمار.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى