
وجهت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب مراسلة رسمية إلى رئيس الحكومة بتاريخ 28 أكتوبر 2025، تطالب فيها بمراجعة قرار الإبقاء على الساعة الإضافية (GMT+1) المعمول بها منذ صدور المرسوم رقم 2.18.855 بتاريخ 26 أكتوبر 2018.
وأوضحت الجامعة في مراسلتها أن الإبقاء على التوقيت الصيفي طيلة السنة أثّر بشكل سلبي على مجموعة من القطاعات، وعلى رأسها القطاع المقاهي والمطاعم، بسبب تأخر مواعيد العمل وتراجع النشاط التجاري خلال فترات الصباح، إضافة إلى الإرهاق الذي يسببه هذا التوقيت للمواطنين والتلاميذ الذين يضطرون للاستيقاظ في ظلام دامس من أجل التوجه إلى المدارس أو مقرات العمل.
وأكدت الجامعة أن عدداً كبيراً من المهنيين سجلوا تراجعاً ملحوظاً في المداخيل بسبب هذا التوقيت، معتبرة أنه أصبح يضر بمصلحة المهنيين والاقتصاد المحلي على حد سواء. كما أشارت إلى أن التوقيت الأصلي للمملكة (GMT) ينسجم أكثر مع طبيعة الحياة اليومية والأنشطة الاجتماعية والاقتصادية للمغاربة، ويضمن راحة أكبر للمواطنين ويحافظ على الأمن الطاقي والصحي والنفسي.
وشددت الهيئة المهنية على أن مراجعة هذا القرار باتت ضرورة ملحة من أجل تحقيق المصلحة العامة وضمان استقرار الدورة الاقتصادية والاجتماعية، داعية الحكومة إلى إعادة النظر في المرسوم واعتماد التوقيت الأصلي الذي يتلاءم مع الخصوصيات المغربية.
وختمت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم مراسلتها بالتعبير عن ثقتها في تجاوب رئيس الحكومة مع هذا المطلب الذي يعكس صوت فئة واسعة من المواطنين والمهنيين المتضررين من التوقيت الصيفي الدائم.






