
شهدت مدينة القنيطرة، اليوم الثلاثاء، تطورات جديدة في قضية مقاهي “الشيشة” بشاطئ المهدية، بعدما قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية وضع مجموعة من مسيري المقاهي رهن الحراسة النظرية، في انتظار تقديمهم غدا الأربعاء في حالة اعتقال.
وكان المعنيون قد مثلوا صباح اليوم أمام وكيل الملك في حالة سراح مؤقت، إلا أن النيابة العامة قررت إعادة البحث معهم ووضعهم تحت الحراسة النظرية لتعميق التحقيق في المخالفات المنسوبة إليهم، والمتعلقة بتسيير محلات تقدم “الشيشة” خارج الضوابط القانونية.
وتأتي هذه التطورات بعد حملة واسعة نفذتها عناصر الشرطة القضائية بالقنيطرة، تحت إشراف والي أمن المدينة مصطفى الوجدي، شملت مجموعة من المقاهي بشاطئ المهدية والقنيطرة، وأسفرت عن حجز عدد من النرجيلات ومعدات تقديم الشيشة، وتسجيل مخالفات تتعلق بعدم احترام القوانين المنظمة للمقاهي.
ولاقت هذه الحملة استحسانا كبيرا من طرف الساكنة ورواد الشاطئ، الذين اعتبروا تطبيق القانون صارمًا وأسهم في محاربة مظاهر العشوائية والفوضى بالمنطقة الساحلية.
وقد تحولت القضية إلى رأي عام بعد تداول واسع للفيديوهات والصور التي توثق تدخلات المصالح الأمنية، فيما أشاد المواطنون بالدور الكبير للسلطات المحلية والأمنية والتنسيق بين مختلف الأجهزة، مؤكدين أن هذه الإجراءات أعادت الانضباط إلى الفضاءات العمومية وحافظت على صورة مدينة القنيطرة والمهدية كوجهتين آمنتين ونظيفتين للعائلات والزوار.






