
بقلم: الصحافي حسن الخباز
بعد اختيار جامعة لقجع للمدرب محمد وهبي، ورغم ترشيح عدة أسماء لقيادة المنتخب الوطني، بات من المهم تقديم معلومات مفصلة عن المدرب الجديد للمنتخب المغربي، والذي تم تعيينه قبل أشهر قليلة من نهائيات كأس العالم 2026، ليقود “أسود الأطلس” نحو تحقيق أهدافهم في البطولة القادمة والمونديال 2030.
مسيرة محمد وهبي المبكرة
ولد محمد وهبي في 7 سبتمبر 1976 بالعاصمة البلجيكية بروكسيل – بلدية سكاربيك. لم يكن لاعب كرة قدم محترف، لكنه بدأ مسيرته التدريبية في سن الـ21، مزودًا بفكر كروي علمي ورؤية تدريبية عميقة.
خبرة تدريبية أوروبية
بدأ وهبي مسيرته التدريبية في نادي أندرلخت البلجيكي، أحد أشهر مدارس التكوين في أوروبا، حيث تعلّم فلسفة كرة القدم الحديثة: الانضباط التكتيكي، تطوير اللاعبين ذهنياً وتقنياً، وإعطاء الأولوية للمنظومة الجماعية قبل الأسماء الفردية.
شغل عدة مناصب تقنية داخل النادي، منها:
مساعد مدرب بسنك هاسي موسم 2015-2016
إشراف على تدريب فرق الفئات السنية المختلفة
إنجازاته مع المنتخبات الوطنية
تم تعيينه مدربًا لمنتخب المغرب لأقل من 20 سنة وقاده للتتويج بكأس العالم للفئة في أكتوبر الماضي. بعد استقالة وليد الركراكي عقب خسارة نهائي أمم إفريقيا، قررت الجامعة المغربية لكرة القدم تعيينه مدربًا للمنتخب الوطني الأول.
التحدي القادم
ستكون المرحلة القادمة اختبارًا حقيقيًا له، إذ يقود منتخبًا يحتل المركز الثامن عالميًا في تصنيف FIFA، ويطمح إلى ترسيخ مكانة الكرة المغربية على الساحة الدولية.
مسار محمد وهبي جعل اسمه يكتسب شرف قيادة المنتخب الوطني في مرحلة تتطلب إعادة ترتيب الأوراق وفتح صفحة جديدة في مسار أسود الأطلس.






