المغرب يعزز رقمنة الفلاحة: توقيع إعلان نوايا لإدماج الذكاء الاصطناعي ودعم المقاولات الناشئة

على هامش فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، احتضن الرواق الرسمي تظاهرة رفيعة المستوى ترأسها أحمد البواري، خُصصت لبحث سبل إدماج حلول التكنولوجيا الفلاحية ضمن السلاسل الإنتاجية بالمغرب، في خطوة تعكس توجهًا متزايدًا نحو تحديث القطاع وتعزيز تنافسيته.
وشكل هذا اللقاء منصة لعرض تجارب 25 مقاولة ناشئة مبتكرة، تم انتقاؤها بعناية للاستجابة لتحديات الفلاحة الوطنية، خاصة في مجالات تدبير الموارد المائية، وتحسين الإنتاجية، وتثمين المنتجات الفلاحية. وقدمت هذه المقاولات حلولًا رقمية متقدمة، من بينها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الاستشعار عن بعد، ومنصات تدبير المعطيات الفلاحية.

كما تميزت التظاهرة بتنظيم لقاءات ثنائية (B2B) جمعت بين حاملي المشاريع والمهنيين والمؤسسات المالية، إلى جانب شركاء استراتيجيين في القطاع، بهدف تسريع وتيرة الاستثمار في الابتكار الفلاحي وخلق جسور تعاون فعالة بين مختلف الفاعلين.
وفي ختام هذا الحدث، تم التوقيع على إعلان مشترك للنوايا يهم تعزيز التعاون في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي المطبق على الفلاحة، بين أحمد البواري وأمل الفلاح السغروشني، في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة من التحول الرقمي في القطاع الفلاحي.
ويأتي هذا التوجه في سياق التحديات المتزايدة التي تواجه الفلاحة المغربية، خاصة المرتبطة بالتغيرات المناخية وندرة الموارد، ما يجعل من الابتكار التكنولوجي رافعة أساسية لتحقيق الاستدامة وضمان الأمن الغذائي.
