سياسة

الحزب الديمقراطي الوطني يطلق ديناميته التنظيمية بألمانيا ويؤكد أولوية قضايا الجالية المغربية

احتضنت مدينة فيسبادن بألمانيا لقاءً تواصليًا مفتوحًا مع مغاربة العالم، في إطار انطلاقة العمل التنظيمي للحزب الديمقراطي الوطني وسط الجالية المغربية بالخارج. اللقاء شهد حضورًا وازنًا من قيادات الحزب وكفاءات الجالية المغربية، في أجواء جادة ومسؤولة تميزت بالإصغاء وتبادل الرأي.
شارك في اللقاء كل من:
الدكتور خالد بقالي، الأمين العام للحزب الديمقراطي الوطني.
السيد هشام الدالوفي، رئيس تنسيقية الحزب بألمانيا.
السيد مصطفى لخصم، رئيس مؤسسة مغاربة العالم من أجل التنمية والتضامن، كضيف شرف.
عبيد الطيار، عضو المكتب السياسي، ضمن سياق مواكبة انطلاقة عمل التنسيقية بألمانيا.
وتميز اللقاء بمشاركة فاعلة من المواطنين والمواطنات المناضلين، وكفاءات ورجال أعمال من الجالية، حيث تم مناقشة أولويات واحتياجات مغاربة الخارج بشكل مباشر.
وخلال النقاش، تم التركيز على المستجدات المرتبطة بالمنظومة الانتخابية، مع التأكيد على تمكين الجالية من المشاركة السياسية الفعلية من خلال:
تسهيل إجراءات التسجيل وتحيين البيانات في اللوائح الانتخابية.
توضيح مساطر اختيار مكان التصويت وضمان الوصول العادل للمعلومة.
الدفاع عن التمثيلية السياسية الحقيقية للجالية داخل المؤسستين التشريعيتين، بما يضمن صوتًا وازنًا ومؤثرًا.
كما تطرق اللقاء إلى أبرز الملفات اليومية التي تهم الجالية، منها:
إشكالات الهوية والوثائق الإدارية والخدمات القنصلية وتبسيط المساطر.
تعزيز الاستثمار وربط المغاربة بالخارج بالمبادرة الوطنية وحماية حقوقهم.
القضايا الاجتماعية المتعلقة بالاستقرار الأسري، التمدرس، الاندماج ومحاربة الصور النمطية، وتسهيل التواصل المؤسساتي مع المغرب.
وأكد الحزب أن قضية الجالية ليست ملفًا ثانويًا أو موسمياً، بل أولوية وطنية تستدعي:
تأطيرًا سياسيًا قريبًا من هموم المغاربة بالخارج.
ترافعًا مؤسساتيًا مستمرًا.
برامج عملية تعيد للمغاربة بالخارج مكانتهم كمساهمين في التنمية وصناع قرار.
واختتم اللقاء بالإعلان عن مواصلة بناء العمل التنظيمي للحزب بألمانيا، عبر تقوية التنسيقية، توسيع شبكة التواصل والتأطير، وإطلاق دينامية منتظمة للإنصات والمتابعة، مع برمجة لقاءات لاحقة للتكوين وتجويد المقترحات، بما يعكس التزام الحزب بالجدية والنزاهة ومحاربة الفساد.
ويعكس هذا اللقاء حرص الحزب الديمقراطي الوطني على تعزيز حضور سياسي يليق بمكانة الجالية المغربية داخل الوطن وخارجه، وتجديد عزمه على الدفاع عن حقوقهم وخدمتهم بشكل مستمر.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى