
قررت المحكمة الابتدائية الزجرية بالرباط، اليوم الخميس 22 يناير 2026، تأجيل أولى جلسات محاكمة المتابعين على خلفية أحداث الشغب التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله، عقب نهاية المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025، التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره السنغالي، مساء الأحد 18 يناير الجاري.
ويتعلق الملف بعدد من المشجعين السنغاليين، إلى جانب مواطن فرنسي من أصول جزائرية، جرى توقيفهم للاشتباه في تورطهم في أعمال عنف وفوضى رافقت أطوار ما بعد المباراة، سواء داخل المدرجات أو بمحيط الملعب.
ووجّهت للمعنيين تهم تتعلق بالعنف داخل منشأة رياضية، واقتحام أرضية الملعب بالقوة، وإلحاق خسائر بمرافق وتجهيزات رياضية، إضافة إلى الاعتداء على عناصر القوات العمومية ورشق مواد صلبة، ما تسبب في أضرار مادية للغير.
وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط قد قرر، مساء الأربعاء 21 يناير 2026، متابعة المتهمين من الجنسية السنغالية في حالة اعتقال، عقب تقديمهم أمام النيابة العامة، بعد انتهاء الأبحاث التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية لتحديد المسؤوليات الفردية المرتبطة بهذه الأحداث.
ويبلغ عدد الأشخاص الموقوفين في هذا الملف 19 شخصًا، جرى توقيفهم إثر الأحداث التي أعقبت نهاية اللقاء، والتي خلفت موجة استياء واسعة بسبب ما رافقها من فوضى وأضرار داخل أحد أكبر الملاعب الوطنية.






