
الرباط – المشهد24
أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكاميروني، لحساب دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ستكون قوية وصعبة، بالنظر إلى قيمة الخصم وتاريخه القاري، مشددًا على أن المنتخب المغربي مستعد لخوض التحدي بثقة وتركيز.
إيغامان جاهز.. والغموض يلف وضعية أمرابط وسايس
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، أن المهاجم حمزة إيغامان أصبح في جاهزية تامة للمشاركة، مشيرًا إلى أنه كان مؤهلاً منذ اللقاء السابق، غير أن الطاقم التقني فضّل تأجيل إشراكه لدواعٍ تكتيكية.
في المقابل، أشار مدرب “أسود الأطلس” إلى أن سفيان أمرابط ورومان سايس لم يبلغا بعد الجاهزية الكاملة، بسبب استمرار بعض الآلام، في حين تبقى باقي العناصر في وضع بدني وتقني جيد.
التكتيك حسب كل مباراة والروح الجماعية مفتاح النجاح
وأكد الركراكي أن كل مباراة تفرض اختياراتها الخاصة، سواء على المستوى التكتيكي أو البشري، مبرزًا أن تحليل الشوط الأول قد يستدعي تصحيحات خلال الشوط الثاني، حسب مجريات اللعب.
كما شدد على أهمية الروح الجماعية داخل المجموعة، مبرزًا أن غياب عز الدين أوناحي في اللقاء السابق فرض البحث عن التوازن داخل وسط الميدان، مع منح الثقة للاعب بلال الخنوس، داعيًا إياه إلى اللعب ببساطة ودون تعقيد.
الركراكي: الماضي انتهى والحاضر مختلف
وبخصوص التاريخ بين المنتخبين، أوضح الركراكي أن الإقصاء أمام الكاميرون سنة 1988 أصبح من الماضي، مؤكدًا أن الحاضر مختلف تمامًا، خاصة وأن آخر مواجهة رسمية بين المنتخبين سنة 2018 انتهت بفوز المنتخب المغربي.
وأضاف أنه واجه المنتخب الكاميروني كلاعب في مناسبتين، حقق خلالهما الفوز والتعادل، مشيرًا إلى أن “الأسود غير المروضة” منتخب قوي ويعتمد على دفاع منظم وخمسة لاعبين في الخط الخلفي، ما يتطلب تركيزًا كبيرًا ونجاعة هجومية.
ضغط إيجابي وثقة في حكيمي وباقي العناصر
واعترف الناخب الوطني بوجود ضغط على المجموعة، لكنه وصفه بالإيجابي، منوهًا بوعي الجماهير المغربية ودعمها الذكي خلال المباريات الأخيرة، ومشددًا على ضرورة التحلي بالتواضع ومواصلة العمل.
وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على ثقته الكاملة في جميع اللاعبين، مبرزًا أن أشرف حكيمي سيستعيد توازنه النفسي ويقدم مستوى أفضل في مواجهة الكاميرون، رغم أدائه غير المقنع في اللقاء السابق.






