رياضة

نصف نهائي “كان المغرب”.. المنتخب المغربي أمام اختبار نفسي وتكتيكي حاسم

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مواجهة قوية أمام نظيره النيجيري، برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم “كان المغرب 2025”، في مباراة توصف بأنها اختبار حقيقي على المستويين النفسي والتكتيكي.

ويرى متابعون للشأن الكروي أن المنتخب النيجيري يمتلك عناصر قوة واضحة، خاصة في قدرته على فرض الإيقاع منذ الدقائق الأولى، والتحكم في مجريات اللعب عبر الضغط العالي والاستحواذ المنظم، وهو ما كان له تأثير مباشر في انهيار منافسه السابق نفسيا وتكتيكيا.

وأكد محللون أن العامل النفسي سيكون حاسما في هذه المباراة، مشيرين إلى أن فقدان التركيز والانجرار للاستفزازات أو القرارات التحكيمية قد يكلف الكثير في مثل هذه المواعيد الكبرى، وهو ما يجب على العناصر الوطنية تفاديه.

ومن الناحية التكتيكية، أشار المتابعون إلى أن المنتخب النيجيري يعتمد على الانسجام الجماعي، والتمركز الجيد، والعودة السريعة للمدافعين لدعم خط الوسط، ما يمنحه أفضلية في استرجاع الكرة وبناء الهجمات بسرعة. كما يتميز بالقوة البدنية والسرعة في التحولات، مع استغلال فعال للمساحات.

وفي المقابل، شدد الخبراء على ضرورة تحكم المنتخب المغربي في إيقاع المباراة، والضغط المنظم في وسط الميدان، مع الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم، وتفادي ترك المساحات التي قد يستغلها الخصم في المرتدات.

كما تم التأكيد على أهمية تنويع الحلول الهجومية، وعدم الاعتماد فقط على الكرات المباشرة، مع استثمار الكرات الثابتة التي أثبتت نجاعتها في المباريات السابقة، إلى جانب التحرك الجماعي السلس والانضباط التكتيكي.

وعلى المستوى البدني، أجمعت الآراء على أن القوة البدنية للمنتخب النيجيري لا يجب أن تشكل عائقا، شريطة خوض المواجهات بثقة ودون تردد، مع التركيز على الانسجام الجماعي والالتزام بالواجبات الدفاعية والهجومية.

وتبقى السيطرة على الأعصاب، والهدوء الذهني، واللعب بروح جماعية، مفاتيح أساسية لبلوغ المباراة النهائية، في مواجهة مرتقبة تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، وتعلق عليها آمال كبيرة من الجماهير المغربية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى