
أسامة الورياشي
تعيش أجزاء من سوق باب عبد الوهاب بمدينة وجدة على وقع تراكم كميات من النفايات وسط شكاوى متزايدة من الروائح الكريهة المنبعثة منها، ما بات يؤثر على ظروف العاملين بالسوق ويزعج المواطنين الذين يقصدونه بشكل يومي.
وتظهر النفايات في عدد من النقاط داخل السوق، بما في ذلك مواقع قريبة من المحلات والممرات التي تعرف حركة متواصلة للمتسوقين، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن النظافة والصحة العامة، فضلاً عن الصورة التي يقدمها هذا الفضاء التجاري للزوار.
وعبّر عدد من العاملين والمرتادين عن استيائهم من الوضع، مطالبين بتكثيف عمليات جمع النفايات وتنظيف مختلف أرجاء السوق بشكل منتظم، مع ضرورة اعتماد تدبير أكثر فعالية للنفايات للحد من انتشار الروائح الكريهة.
ويأمل المتضررون أن تتدخل الجهات المختصة بشكل عاجل لمعالجة هذه الوضعية، والحفاظ على نظافة سوق باب عبد الوهاب باعتباره أحد الفضاءات التجارية المعروفة بمدينة وجدة، بما يضمن ظروفاً أفضل للمهنيين والمرتادين ويحافظ على جمالية المدينة.






