
أسامة الورياشي
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية تترقب ساكنة إمنتانوت برامج واقعية تستجيب لانشغالات المدينة وأحيائها، بعيداً عن كثرة الوعود والشعارات التي لا تجد طريقها إلى التنفيذ.
فالساكنة لا تحتاج إلى لائحة طويلة من الأمنيات بل إلى برنامج واضح واقعي وقابل للقياس، يحدد الأولويات والآجال والإمكانات المتاحة، مع التزام صريح أمام المواطنين بما يمكن إنجازه فعلاً.
وتبقى ملفات الطرق، النظافة، الإنارة العمومية، تأهيل الأحياء، تحسين الخدمات، دعم الأنشطة الاقتصادية وخلق فرص الشغل من أبرز الأولويات التي تنتظر حلولاً عملية وملموسة.
وفي هذا السياق، ينتظر المواطن الإمنتانوتي أن تكون المنافسة الانتخابية قائمة على البرامج والحلول والقدرة على الإنجاز، بدل الاكتفاء بالخطابات والوعود.
فالرهان الحقيقي بالنسبة لإمنتانوت هو الانتقال من منطق الوعود إلى منطق الالتزام والإنجاز، حتى يتمكن المواطن من محاسبة المنتخبين مستقبلاً بناءً على نتائج ملموسة على أرض الواقع.



