أحزاب

لقجع وتغيير المسار… من منطق الغنيمة إلى منطق الدولة التنموية

ي مدينة الداخلة، قدم فوزي لقجع قراءة سياسية لشعار “تغيير المسار” الذي يرفعه حزب الأصالة والمعاصرة، وربطه بمسألة التنمية، في مقابل ما وصفه بـ”ثقافة توزيع الغنائم”.
c2da6b32 e7be 4132 9f80 e28ef75fbe19
وقال إن هذا التعبير يعكس تصوّرًا لممارسة سياسية تنتقل من تدبير المصالح والامتيازات إلى بناء ما أسماه “الدولة التنموية”، حيث تُوظَّف الموارد العمومية لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وتحقيق العدالة بين جهات المملكة.
3dd1c15e e906 4917 b2e5 44a6fd386561
ورأى لقجع أن الرهان الذي يطرحه يتجاوز المنافسة الحزبية الظرفية، ليطرح سؤالاً حول طبيعة النموذج التنموي الذي يحتاجه المغرب في المرحلة المقبلة: هل تستمر السياسة باعتبارها مجالاً لتوزيع المكاسب، أم تتحول إلى فضاء لإنتاج الثروة وخلق الفرص وتحقيق العدالة؟
c2da6b32 e7be 4132 9f80 e28ef75fbe19
وفي هذا السياق، أشار إلى أن جهات الصحراء المغربية تُعدّ محورًا في تصور المغرب الصاعد، لما تمثله من عمق استراتيجي وسيادي، ولما تختزنه من إمكانات اقتصادية وتنموية تؤهلها لأن تكون من محركات المستقبل الوطني.
da2a6873 f275 4570 b11b 5ada65df8167
وأكّد أن تغيير المسار، وفق هذا التصور، لا يعني مجرد تغيير في المواقع أو الأشخاص، بل تغييرًا في فلسفة تدبير الشأن العام، عبر الانتقال من ثقافة الامتياز إلى ثقافة الإنجاز، ومن الوعود إلى النتائج، ومن التدبير المركزي إلى تنمية تجعل جميع جهات المملكة شريكة في صناعة المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى