
المشهد 24
يخلد الشعب المغربي اليوم الخميس 23 يوليوز ذكرى وفاة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه في مناسبة وطنية تستحضر فيها المملكة المسار الحافل لأحد أبرز ملوكها، الذي ارتبط اسمه بمحطات مفصلية في تاريخ المغرب الحديث.
ويستذكر المغاربة في هذه الذكرى ما قدمه الملك الراحل من جهود كبيرة في سبيل ترسيخ أسس الدولة الحديثة وتعزيز الوحدة الترابية وتطوير المؤسسات الوطنية فضلاً عن إطلاق مشاريع تنموية وإصلاحات هيكلية ساهمت في دفع عجلة التنمية وترسيخ مكانة المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما شكل عهد الملك الحسن الثاني مرحلة مهمة في بناء الدبلوماسية المغربية وتعزيز حضور المملكة في مختلف المحافل الدولية إلى جانب حرصه على صيانة استقرار البلاد وترسيخ مقوماتها السياسية والاقتصادية.
وتظل هذه الذكرى مناسبة لتجديد مشاعر الوفاء والترحم على روح جلالة المغفور له الحسن الثاني واستحضار الإرث الذي خلفه للأجيال، والدعاء بالرحمة والمغفرة له ولجلالة المغفور له محمد الخامس، وأن يحفظ الله أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار، ويحفظ ولي العهد الأمير مولاي الحسن وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.






