دولي

فرنسا تستنفر أكثر من 4900 شرطي قبل قمة المغرب وفرنسا وتحذر من أعمال شغب محتملة

تشهد فرنسا حالة استنفار أمني واسعة قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والفرنسي، مساء الخميس، ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026، وسط مخاوف من وقوع اضطرابات أمنية في عدد من المدن الفرنسية خلال المباراة أو بعد نهايتها.

 

ووفق تقارير إعلامية فرنسية، صنفت الأجهزة الأمنية المباراة ضمن اللقاءات ذات المخاطر الأمنية المرتفعة، بالنظر إلى حساسيتها الرياضية والجماهيرية، وما قد تفرزه من تجمعات كبيرة للمشجعين في الساحات العامة والشوارع.

 

وتتوقع السلطات الفرنسية خروج أعداد كبيرة من الجماهير للاحتفال أو التعبير عن خيبة الأمل، تبعاً لنتيجة المباراة، مع احتمال استعمال الألعاب النارية والشماريخ وتنظيم مواكب قد تؤثر على حركة السير وتفرض تحديات أمنية في عدة مدن.

 

كما حذرت الأجهزة الأمنية من إمكانية استغلال بعض المجموعات المحسوبة على اليمين المتطرف أجواء المباراة لإثارة أعمال عنف أو افتعال مواجهات مع مشجعين مغاربة، الأمر الذي دفع السلطات إلى تعزيز المراقبة الأمنية بمحيط أماكن التجمعات وشاشات العرض العمومية.

 

وفي السياق ذاته، دعت السلطات إلى عدم الانسياق وراء المنشورات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تتحدث عن سيناريوهات للفوضى أو تروج لمعلومات غير مؤكدة، مؤكدة أن عدداً منها يدخل في إطار حملات تضليل.

 

وتستند الخطة الأمنية إلى تجارب سابقة شهدتها فرنسا خلال مباريات كبرى، خاصة مواجهة المغرب وفرنسا في نصف نهائي مونديال 2022، إضافة إلى الاحتفالات التي رافقت تتويج المنتخب المغربي بكأس أمم إفريقيا، والتي شهدت في بعض المدن أعمال شغب ومواجهات مع قوات الأمن.

 

وفي إطار هذه الإجراءات، أعلنت ولاية شرطة باريس تعبئة أكثر من 4900 عنصر من الشرطة والدرك لتأمين العاصمة وضواحيها، مع تشديد المراقبة في وسائل النقل العمومي ومناطق تجمع المشجعين، وإغلاق محيط قوس النصر أمام حركة السير ابتداءً من الساعة العاشرة ليلاً، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الأمن وضمان مرور هذه التظاهرة الرياضية في أجواء آمنة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى