
أسامة الورياشي
تشهد أسواق حي الرحمة بمدينة الدار البيضاء خلال الأيام الأخيرة حركية تجارية ملحوظة تزامنًا مع اقتراب مناسبة عاشوراء حيث انطلقت الاستعدادات على قدم وساق لتلبية احتياجات المواطنين الراغبين في اقتناء مستلزمات هذه المناسبة التي تحظى بمكانة خاصة لدى الأسر المغربية.
وامتلأت المحلات التجارية والأكشاك المؤقتة بمختلف المنتجات المرتبطة بعاشوراء من ألعاب الأطفال والدمى إلى الطبول التقليدية والحلويات والمكسرات وسط إقبال متزايد من الأسر التي تحرص على إحياء هذه المناسبة وفق العادات والتقاليد المتوارثة.
كما تعرف الأسواق انتعاشًا اقتصاديًا موسميًا حيث يسعى التجار إلى توفير عروض متنوعة تستجيب لمختلف الفئات الاجتماعية في حين يحرص الآباء على اقتناء ما يُدخل الفرحة على أبنائهم خلال هذه المناسبة الدينية والاجتماعية.
وتسود أجواء من البهجة والحيوية بين أزقة السوق مع توافد المواطنين من مختلف الأحياء المجاورة مما يعكس ارتباط المجتمع المغربي بعاشوراء باعتبارها مناسبة تجمع بين الأبعاد الدينية والتراثية والاحتفالية.
ومن المرتقب أن تتزايد وتيرة الإقبال على الأسواق خلال الأيام القليلة المقبلة بالتزامن مع اقتراب حلول عاشوراء في مشهد يعكس استمرار حضور هذه المناسبة في الذاكرة الجماعية للمغاربة جيلاً بعد جيل.






