
أسامة الورياشي
باشرت المصالح الأمنية بمدينة وجدة تحت إشراف والي أمن وجدة حملة أمنية واسعة استهدفت مراقبة الدراجات النارية بعدد من شوارع وأحياء المدينة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية والتصدي للسلوكات المتهورة والمخالفات التي تهدد أمن وسلامة المواطنين.
وأسفرت هذه الحملة عن حجز 15 دراجة نارية مخالفة إلى جانب تحرير عدد من المخالفات في حق سائقيها خاصة المرتبطة بعدم التوفر على الوثائق القانونية وعدم احترام شروط السلامة من بينها ارتداء الخوذة الواقية فضلا عن ضبط دراجات خضعت لتعديلات غير قانونية على مستوى المحرك والخصائص التقنية.
وشملت العملية الأمنية عددا من الشوارع والمحاور التي تعرف حركة مرورية مكثفة وتجمعات متكررة للدراجات النارية حيث كثفت عناصر شرطة المرور وفرقة الدراجين من عمليات المراقبة الميدانية لرصد المخالفات وضبط السلوكات التي تعرض مستعملي الطريق للخطر.
ويُعد شارع محمد السادس بحي القدس من أبرز النقاط التي شملتها هذه الحملة باعتباره من الفضاءات التي تعرف أحيانا تجمعات لشباب يمتطون دراجات نارية مختلفة الأنواع تتحول في بعض الحالات إلى سباقات واستعراضات خطيرة تُعرف محليا باسم “الكابراج” حيث يعمد بعض السائقين إلى رفع الدراجات والسير بها على عجلة واحدة بسرعات مفرطة في مشاهد تهدد السلامة العامة وتثير استياء الساكنة.
وتُثير ظاهرة الانتشار المتزايد للدراجات النارية القوية خاصة المعروفة بدراجات “C90” قلقا متناميا لدى عدد من سكان المدينة خصوصا بالأحياء المجاورة لشارع محمد السادس المؤدي إلى الجامعة وحي القدس وحي الأندلس إضافة إلى شارع المقدس المعروف بـ“شارع النخيل” بسبب الضجيج والإزعاج الناتجين عن السرعة المفرطة وأصوات المحركات المرتفعة سواء خلال النهار أو ساعات متأخرة من الليل.
وقد خلفت هذه الحملة ارتياحا لدى عدد من المواطنين الذين اعتبروا التدخل الأمني خطوة مهمة للحد من مظاهر الفوضى المرورية والتصدي للسلوكات المتهورة التي تتسبب في حوادث سير خطيرة.






