
فعّلت مصالح الأمن الإقليمي بمدينة سلا، مساء يوم الأربعاء، مخططا أمنيا محكما لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية 2026، من خلال وضع جميع عناصرها ووسائلها اللوجيستيكية في حالة استنفار قصوى، وذلك لضمان مرور هذه المناسبة في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة.

ويأتي هذا المخطط الأمني الاستباقي تزامنا مع تزايد توافد السياح والزوار، إلى جانب الجماهير الإفريقية القادمة من مختلف دول القارة والعالم إلى مدينة سلا، بالتزامن مع تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم بالمغرب، وهو ما استدعى تعزيز التواجد الأمني بمختلف الفضاءات الحيوية.
وفي هذا الإطار، عززت مصالح الأمن الإقليمي انتشارها الميداني عبر تسخير عشرات العناصر الأمنية، مدعومة بفرق خاصة للتدخل، تم توزيعها على مستوى الشوارع الرئيسية، والنقط السياحية، والأماكن التي تعرف إقبالًا كبيرًا من طرف الساكنة المحلية والزوار المغاربة والأجانب.

وأكد السيد يوسف بلحاج، والي أمن ورئيس الأمن الإقليمي بسلا، أن مصالح السير والجولان عززت المراقبة بمختلف المحاور الطرقية، والمدارات الكبرى، والمقاطع الحيوية بالمدينة، بهدف تسهيل حركة المرور وضمان انسيابيتها، خاصة مع توافد المواطنين على وسط المدينة والشريط الساحلي، مع التشديد على زجر المخالفات المرورية.
وأوضح والي الأمن أن التعزيزات الأمنية ستواكب احتفالات رأس السنة الميلادية، وتأمين تنقلات السياح والجماهير القادمة من أوروبا وإفريقيا، من أجل تمكينهم من الاحتفال برأس العام الجديد في أجواء آمنة ومستقرة، كما هو معهود بمدينة سلا.

وأضاف المسؤول ذاته أن المخطط الأمني يشمل كذلك تأمين المؤسسات الحيوية، والبعثات الأجنبية، والأسواق الكبرى، والمطاعم، والفضاءات الترفيهية، وذلك في إطار مقاربة أمنية شمولية تهدف إلى حماية الأشخاص والممتلكات والحفاظ على النظام العام.
ويعكس هذا الانتشار الأمني المكثف حرص مصالح الأمن الإقليمي بسلا على إنجاح احتفالات رأس السنة 2026، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة والزوار، وترسيخ صورة المدينة كوجهة آمنة ومنظمة خلال التظاهرات الكبرى.







