حموشي يكرم المديرين السابقين للأمن الوطني خلال افتتاح أيام الأبواب المفتوحة بالرباط ويشرف على تدشين مقر جديد متطور

شهدت العاصمة الرباط، اليوم الإثنين 18 ماي 2026، لحظة بارزة خلال افتتاح الدورة السابعة من أيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، حيث أشرف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، على تكريم عدد من المديرين العامين السابقين الذين تعاقبوا على قيادة المؤسسة الأمنية المغربية.
ويأتي هذا التكريم في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات التي أسهمت في بناء وتطوير جهاز الأمن الوطني عبر عقود، حيث تم الاحتفاء بكل من بوشعيب ارميل، الشرقي الضريس، حفيظ بنهاشم، امحمد الظريف، وأحمد الميداوي، تقديراً لما قدموه من خدمات جليلة في مجال حفظ الأمن والاستقرار.
وقد لقي هذا التكريم تفاعلاً كبيراً داخل القاعة، حيث حظي المسؤولون السابقون بتصفيقات حارة تعبيراً عن الامتنان لمسارهم المهني وإسهاماتهم في تعزيز أمن البلاد خلال مراحل مختلفة من تاريخها الحديث.
وفي السياق ذاته، تزامن هذا الحدث مع تدشين المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، وهو مشروع حديث يعكس توجه المؤسسة نحو التحديث والرقمنة وتطوير البنية التحتية الأمنية، بما يواكب التحولات التكنولوجية ومتطلبات الأمن العصري.
وشهد حفل الافتتاح حضور وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت إلى جانب شخصيات أمنية ودولية بارزة، من بينها مسؤولون من منظمة الإنتربول والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، ما يعكس البعد الدولي المتزايد للتجربة الأمنية المغربية.
كما تابع الحضور عروضاً ميدانية للقوات الخاصة ووحدات الشرطة السينوتقنية وكوكبة الدراجين، والتي أبرزت مستوى التطور الذي بلغته الأجهزة الأمنية من حيث الجاهزية والاحترافية، في إطار استمرارية مسار التحديث الذي انطلق منذ سنوات.
واختُتمت الفعاليات بتوشيح عدد من الأطر الأمنية بأوسمة ملكية تقديراً لعطائهم، في مشهد يعكس روح الوفاء والتقدير داخل المؤسسة الأمنية المغربية.






