
أصدر حزب التجديد والتقدم “PRP” بلاغا صحفيا عاجلاً عبّر فيه عن استنكاره الشديد لما وصفه بـ“عملية سطو واقتحام” استهدفت مقره، من طرف مجهولين، في حادث اعتبره الحزب خطيراً وغير مسبوق، لما يشكله من مساس بحرمة المقرات الحزبية وتهديد لسلامة العمل السياسي.
وأوضح البلاغ أن المقر تعرّض لعملية تخريب وسرقة شملت بعض المحتويات والمعدات، معتبراً أن الواقعة تمت في ظروف غامضة، ولم يتم إلى حدود الساعة تحديد هوية المتورطين فيها.
وأكد حزب PRP أن هذا الفعل يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة في ظل السياق العام الذي يعرفه المشهد السياسي، معتبراً أن مثل هذه الأعمال لا تخدم النقاش الديمقراطي ولا العمل الحزبي المسؤول.
وطالب الحزب السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل ودقيق من أجل كشف ملابسات الحادث، وتحديد المسؤوليات، وترتيب الآثار القانونية اللازمة، مع اتخاذ التدابير الضرورية لحماية مقراته ومناضليه.
وختم الحزب بلاغه بالتأكيد على تشبثه بخيار العمل السياسي المسؤول، ورفضه لكل أشكال العنف أو الاستهداف، داعياً إلى احترام حرمة المؤسسات الحزبية باعتبارها جزءاً من الحياة الديمقراطية.






