
أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن المصالح الأمنية أوقفت ثلاثة أشخاص كانوا في طريقهم إلى المغرب عبر ميناء الجزيرة الخضراء في اتجاه ميناء طنجة المتوسط، وذلك للاشتباه في تورطهم في محاولة قتل خطيرة استهدفت أحد بارونات المخدرات في بلجيكا.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيهم فرّوا من التراب البلجيكي بعد تورطهم في إطلاق نار استهدف شخصاً بمدينة غينك، ما تسبب له في إصابات بليغة أدخلته في وضع صحي حرج، قبل أن يتوجهوا نحو إسبانيا في محاولة لمغادرة أوروبا والفرار من الملاحقة الأمنية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 15 من الشهر الجاري، حيث أقدم المعنيون بالأمر على استعمال سلاح ناري بقصد تصفية الضحية، ثم لاذوا بالفرار على متن سيارة تعود لوالدة اثنين منهم، في مسعى لتضليل المصالح الأمنية والإفلات من المتابعة القضائية.
وبعد توصل السلطات الإسبانية بإشعار رسمي من نظيرتها البلجيكية حول احتمال تواجد المشتبه فيهم فوق التراب الإسباني، باشرت الأجهزة الأمنية تحريات دقيقة ومكثفة، أخذاً بعين الاعتبار خطورة المشتبه فيهم وإمكانية حيازتهم لأسلحة نارية، ما استدعى رفع درجة التأهب خلال عملية البحث والتتبع.
وأسفرت هذه التحريات عن تحديد مكان المشتبه فيهم بحي سالامانكا بالعاصمة مدريد، حيث جرى توقيفهم جميعاً في وقت وجيز، دون تسجيل أي مقاومة، ليتم وضعهم رهن الإجراءات القانونية المعمول بها.
ومن المرتقب أن يتم تسليم الموقوفين إلى السلطات البلجيكية المختصة، في إطار التعاون الأمني والقضائي بين إسبانيا وبلجيكا، لمواصلة التحقيق واتخاذ المتعين قانوناً في حقهم.






