سياسة

البشير الصاخي لساكنة الرباط شالة: الثقة التي تسكن القلوب لا تهزمها الصناديق

هناك لحظات في الحياة لا تقاس بالأرقام، ولا تختزلها النتائج، بل تبقى محفورة في الوجدان لأنها صنعت من الصدق والوفاء والمحبة ما يعجز الوصف عن احتوائه.

 

اليوم، وأنا أتوجه إليكم بكلمات من القلب إلى القلب، أشعر بامتنان عميق لكل امرأة ورجل، لكل شاب وشيخ، لكل من منح البشير الصاخي ثقته، ولكل من آمن بأن الإخلاص في خدمة الناس قيمة لا تقدر بثمن.

IMG 20261003 WA0244

قد لا يكون الطريق قد أوصلنا إلى المقعد الذي كنا نطمح إليه، لكن الله أكرمني بما هو أعظم وأبقى: محبة الناس وثقتهم. لقد رأيت في عيونكم الصدق، وفي كلماتكم الوفاء، وفي مواقفكم النبيلة ما يجعلني أكثر إيمانًا بأن الخير ما زال يسكن هذه الأرض الطيبة.

 

إن الدعم الذي أحطتموني به لم يكن مجرد موقف عابر في محطة انتخابية، بل كان رسالة إنسانية عظيمة تؤكد أن العلاقات الصادقة لا تبنى بالمناسبات، وإنما تبنى بالمواقف والوفاء والقرب من الناس في أفراحهم وأحزانهم.

 

أعترف لكم أنني تأثرت بكل كلمة مواساة، وبكل رسالة دعم، وبكل يد امتدت لتشد على يدي وتقول: “نحن معك”. تلك الكلمات كانت أكبر من أن توصف، وأغلى من أن تنسى.

 

لذلك أقول لكم بكل صدق: لن يغيرني منصب، ولن يبعدني غياب منصب. سأبقى كما عرفتموني، ابن هذه الأرض، قريبًا من ناسها، مؤمنًا بقضاياها، مدافعًا عن حقوقها، حاضرًا بين أهلها في كل الظروف والأوقات.

 

شكراً لساكنة دائرة الرباط شالة.

شكراً لساكنة مقاطعة اليوسفية.

شكراً لكل قلب نابض بالوفاء.

وشكراً لكل من منحني شرف ثقته ومحبة لا تقدر بثمن.

 

إن أجمل ما خرجت به من هذه التجربة هو أنني ربحت عائلة كبيرة من الرجال والنساء الأوفياء، وربحت دعوات صادقة، وربحت محبة ستظل وسامًا على صدري ما حييت.

 

حفظكم الله جميعًا، وحفظ منطقتنا وأهلها، وجعل مستقبلها أكثر إشراقًا وازدهارًا.

 

أخوكم دائمًا،

البشير الصاخي

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى