
نفى المكتب الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم بمديرية فاس، بشكل قاطع، صحة الأخبار المتداولة عبر بعض المنابر الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن اعتقال مفتش لمادة الاجتماعيات بفاس على خلفية قضية تتعلق بالتحرش الجنسي بأستاذة.
وأوضح المكتب الإقليمي، في بلاغ توضيحي، أن المعطيات التي جرى تداولها لا علاقة لها بمفتش مادة الاجتماعيات الوحيد العامل بمديرية فاس، معتبراً أن الأخبار والتدوينات المنشورة تضمنت معطيات غير صحيحة واستنتاجات لا أساس لها من الصحة.
وأكدت النقابة أن تداول هذه الأخبار من شأنه المساس بكرامة وسمعة نساء ورجال التعليم وأسرهم، معربة عن رفضها لما وصفته بالتشهير والإساءة ونشر الشائعات.
ودعت الهيئة النقابية وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى التحلي بالمسؤولية والمهنية، والتأكد من صحة ومصداقية الأخبار قبل نشرها أو مشاركتها، خاصة عندما يتعلق الأمر بمعطيات تمس الحياة الخاصة وسمعة الأشخاص.
وشدد المكتب الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم على تمسكه باحترام المساطر القانونية وصون كرامة الأطر التربوية، معلناً احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو إعادة نشر معطيات مسيئة أو مضللة تستهدف مفتش المادة المعني، سواء عن قصد أو عن غير قصد.






