اقتصاد

طه بيحو يسجل حضوراً وازناً في الجمع العام لغرفة التجارة والصناعة البلجيكية-اللوكسمبورغية بالمغرب

شهدت أشغال الجمع العام السنوي لغرفة التجارة والصناعة البلجيكية-اللوكسمبورغية بالمغرب، المنعقدة مساء الخميس 25 يونيو 2026 بأحد فنادق مدينة الدار البيضاء، حضوراً وازناً لعدد من كبار رجال الأعمال والمستثمرين والمسؤولين الاقتصاديين المغاربة والأجانب، وذلك بحضور سفير مملكة بلجيكا لدى المغرب، في لقاء شكل مناسبة لتعزيز آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المغرب وبلجيكا واللوكسمبورغ.

ومن بين أبرز الشخصيات التي سجلت حضورها خلال هذا الموعد الاقتصادي، برز رجل الأعمال طه بيحو، بصفته عضواً بالغرفة وراعياً ذهبياً لأنشطتها، حيث جدد التزامه بمواصلة دعم المبادرات الهادفة إلى توطيد العلاقات الاقتصادية بين المغرب وشركائه الأوروبيين.

 

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أشاد طه بيحو بالدور الذي تضطلع به غرفة التجارة والصناعة البلجيكية-اللوكسمبورغية بالمغرب في تعزيز التعاون الاقتصادي وتوفير فضاء للحوار وتبادل الخبرات بين الفاعلين الاقتصاديين، بما يسهم في بناء شراكات قوية ومستدامة.

كما نوه بالرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي جعلت من الانفتاح الاقتصادي والتعاون الدولي ركيزة أساسية للتنمية، مؤكداً أن المملكة أصبحت، بفضل التوجيهات الملكية السامية، وجهة موثوقة للاستثمار ومنصة استراتيجية تربط بين أوروبا وإفريقيا، مستفيدة من استقرارها ومؤهلاتها الاقتصادية واللوجستيكية.

 

وأكد بيحو أن الظرفية الاقتصادية الحالية تستدعي تعزيز التعاون بين القطاع الخاص، وتشجيع الاستثمار المنتج، واستكشاف فرص جديدة في مجالات اللوجستيك والصناعة والابتكار والطاقات المتجددة، بما يخدم المصالح المشتركة لجميع الشركاء الاقتصاديين.

 

وقال في كلمته: “بصفتي عضواً بالغرفة وراعياً ذهبياً لها، أجدد التزامي بالمساهمة في دعم كل المبادرات التي من شأنها تعزيز هذه العلاقات المتميزة وخلق فرص جديدة للنمو والتعاون.”

 

وشارك طه بيحو في مختلف أشغال الجمع العام، الذي عرف المصادقة على التقارير الأدبية والمالية، وتجديد هياكل التسيير، إلى جانب مناقشة البرامج المستقبلية الرامية إلى تعزيز المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات بين المغرب وبلجيكا واللوكسمبورغ.

 

ويُعد طه بيحو من أبرز الأسماء المغربية في قطاع اللوجستيك والنقل، حيث راكم تجربة مهنية متميزة، ونجح في بناء شبكة واسعة من الشراكات الدولية، ما جعله يحظى بتقدير داخل الأوساط الاقتصادية المغربية والأوروبية، ويساهم في تعزيز حضور المقاولة المغربية على الساحة الدولية.

 

واختُتمت أشغال الجمع العام بحفل شاي جمع رجال الأعمال والمستثمرين المغاربة والأجانب في أجواء سادها الانفتاح وتبادل الرؤى حول مستقبل التعاون الاقتصادي، بحضور سفير مملكة بلجيكا لدى المغرب وعدد من الشخصيات الاقتصادية البارزة، في تأكيد جديد على متانة العلاقات المغربية البلجيكية وآفاقها الواعدة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى