
قررت المحكمة الابتدائية بتمارة، اليوم الإثنين، تأجيل محاكمة صانع المحتوى والمغامر المغربي المعروف باسم “بن نسناس” إلى الأسبوع المقبل، وذلك على خلفية القضية التي أثارت جدلاً واسعاً بعد نشره محتوى يوثق ذبحه وتناوله كلباً تزامناً مع عيد الأضحى.
ويتابع المتهم بعدة تهم من بينها الإساءة إلى الدين الإسلامي عبر وسائل إلكترونية، وقتل حيوان دون مبرر قانوني، إضافة إلى توجيه تهديدات تتعلق بارتكاب أفعال إجرامية، وفق ما تم عرضه خلال الجلسة الأولى للمحاكمة.
وكانت مصالح الأمن قد أوقفت “بن نسناس” يوم الخميس الماضي بمدينة مارتيل، شمال المغرب، أثناء تواجده برفقة شريكة له في صناعة المحتوى الرقمي، وذلك عقب شكايات تقدمت بها جمعيات متخصصة في حماية الحيوانات.
وشاركت هذه الجمعيات في أولى جلسات المحاكمة بصفتها طرفاً مدنياً، مطالبة بمتابعة المتهم وترتيب الآثار القانونية المرتبطة بالأفعال المنسوبة إليه.
ويُعرف “بن نسناس” بإقدامه على مغامرات ومحتويات مثيرة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سبق أن حظي بمتابعة واسعة بعد وصوله إلى جزيرة خاضعة للسيطرة الإسبانية شمال المغرب، في خطوة أثارت اهتماماً إعلامياً آنذاك.
ومن المرتقب أن تستأنف المحكمة النظر في الملف خلال الجلسة المقبلة، وسط متابعة واسعة من الرأي العام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي.





