
ابتسام الغلمي
تروج خلال الساعات الأخيرة مجموعة من الأخبار التي تتحدث عن “حسم مبكر” لحزب التجمع الوطني للأحرار في بعض الدوائر الانتخابية بالعاصمة الرباط، غير أن مصادر مطلعة تؤكد أن ما يتم تداوله يظل في إطار التكهنات السياسية السابقة لأوانها، وأن المشاورات الداخلية ما تزال مستمرة ولم تُغلق بعد باب التزكيات بشكل نهائي.
وبخصوص دائرة الرباط شالة، فإن الحديث عن منح التزكية لأي اسم بعينه، من بينها ما يتم تداوله حول ياسمين لمغور، يبقى غير محسوم إلى حدود الساعة، حيث تشير معطيات متقاطعة إلى أن قيادة الحزب ما تزال تدرس عدة سيناريوهات وأسماء محتملة قبل اتخاذ القرار النهائي، في ظل حرصها على تحقيق توازنات سياسية وتنظيمية داخل العاصمة.
كما أن ما يروج حول إقصاء أو خروج بعض الأسماء من سباق التزكيات، من بينها النائب البرلماني علاء الدين البحراوي، لا يعكس الواقع بشكل دقيق، إذ تؤكد مصادر سياسية أن المشاورات بين الفاعلين داخل الحزب لم تُستكمل بعد، وأن جميع السيناريوهات ما تزال مطروحة في انتظار الحسم الرسمي.
وفي ما يتعلق بدوائر أخرى بالرباط، فإن ما يتم تداوله حول “حسم التزكيات” يبقى بدوره غير مؤكد، في ظل غياب أي بلاغ رسمي من قيادة الحزب إلى حدود الآن، ما يجعل كل المعطيات المتداولة مجرد تسريبات إعلامية أو قراءات سياسية غير نهائية.
ويبدو أن مرحلة إعداد اللوائح الانتخابية بالعاصمة ستعرف مزيداً من الجدل والتأويل خلال الأسابيع المقبلة، إلى حين الإعلان الرسمي عن الترشيحات المعتمدة من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو ما سيضع حداً لكل التكهنات المتداولة حالياً.






