مجتمع

سلا.. ابن يعتدي على والدته الاختصاصية النفسانية وإصابتها تستدعي العناية المركزة

سلا – المشهد24

شهد حي سعيد حجي بمدينة سلا، مساء الأحد، واقعة أسرية خطيرة، بعدما تعرضت سيدة تعمل اختصاصية نفسانية لاعتداء داخل منزلها، ما أسفر عن إصابتها بجروح بالغة على مستوى العنق، وفق المعطيات الأولية المتوفرة حول الحادث.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية، وهي في عقدها الخامس، جرى نقلها في حالة صحية حرجة إلى المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بحي الرياض في الرباط، حيث أُدخلت إلى قسم العناية المركزة، ولا تزال تخضع للرعاية الطبية في وضع صحي صعب.

استنفار أمني بحي سعيد حجي

وفور توصل مصالح أمن سلا المدينة بإشعار حول الواقعة، انتقلت إلى مكان الحادث عناصر من الشرطة المداومة والشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية، إلى جانب عناصر الأمن العمومي.

وباشرت المصالح الأمنية المختصة المعاينات الميدانية والإجراءات التقنية اللازمة، حيث تبين، وفق المعطيات الأولية، أن السيدة تعرضت لجروح خطيرة على مستوى الجانب الأيمن من العنق، قبل نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

الابن يغادر المكان قبل أن يسلم نفسه

وفي أعقاب الواقعة، غادر ابن الضحية، وهو طالب في العشرينات من عمره، مكان الحادث على متن سيارة والدته، قبل أن يعود بعد ساعات قليلة ويقوم بتسليم نفسه إلى مصالح أمن سلا.

وبحسب المعطيات المتوفرة، باشرت الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة أمن الغرابلية التحقيق مع الشاب، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ملابسات الاعتداء والدوافع التي تقف وراءه.

التحقيقات مستمرة لكشف دوافع الاعتداء

ولا تزال الأبحاث الأمنية جارية لتحديد الأسباب الحقيقية التي دفعت إلى وقوع هذه الواقعة، في وقت لم تحسم فيه التحقيقات الأولية بشكل نهائي في الدافع وراء الاعتداء.

وتشير معطيات من محيط الأسرة إلى أن الشاب كان يقيم رفقة والدته المطلقة، فيما يتابع شقيقاه الآخران دراستهما بإحدى الدول الأوروبية.

كما تحدث بعض الجيران عن ظهور سلوكات متفرقة لدى الشاب خلال فترات سابقة، مع تداول احتمال وجود اضطراب نفسي، غير أن هذه المعطيات تبقى غير مؤكدة ولا يمكن اعتبارها تشخيصاً طبياً أو سبباً ثابتاً للاعتداء، في انتظار ما قد تسفر عنه الأبحاث والخبرات المختصة.

الضحية موظفة بالمندوبية العامة لإدارة السجون

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الوضع المادي للأسرة كان مستقراً، فيما تشغل الأم رتبة مراقب عام بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وتعمل اختصاصية نفسانية بسجني العرجات 1 و2، حيث تضطلع بمهام مرتبطة بالمواكبة النفسية للمعتقلين.

وتواصل المصالح الأمنية المختصة أبحاثها، تحت إشراف النيابة العامة، من أجل كشف جميع ظروف وملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات والدوافع المرتبطة بها، بينما تظل الحالة الصحية للضحية تحت المتابعة الطبية بالمستشفى العسكري بالرباط.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى