ارتفاع جديد في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للغازوال والبنزين رغم تراجع النفط عالميًا

دخلت زيادة جديدة في أسعار المحروقات حيز التنفيذ بالمغرب، ابتداءً من الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، بعدما رفعت شركات التوزيع ثمن لتر الغازوال والبنزين بدرهم واحد، وفق إشعارات وجهت إلى محطات الوقود بمختلف أنحاء المملكة.
وأكدت مصادر مهنية أن هذه الزيادة تم تعميمها من قبل كبريات شركات توزيع المحروقات، مع تسجيل اختلافات طفيفة في توقيت تطبيقها وقيمتها ببعض السنتيمات بين شركة وأخرى.
وتعد هذه الزيادة الثانية على التوالي، بعدما شهد منتصف شهر يوليوز الماضي رفع أسعار الغازوال بـ70 سنتيمًا، والبنزين بـ38 سنتيمًا، لتنهي بذلك فترة من التراجعات المتتالية التي عرفتها أسعار الوقود.
وبموجب الزيادة الجديدة، تجاوز سعر لتر الغازوال 14 درهمًا، فيما تخطى سعر البنزين 15 درهمًا للتر، ما أثار استياءً واسعًا في صفوف المواطنين، خاصة مع استمرار ارتفاع كلفة المعيشة.
وأوضح مهنيون أن محطات الوقود تلتزم بالأسعار التي تحددها شركات التوزيع، مشيرين إلى أن أي تعديل في الأسعار يتم وفق قرارات هذه الشركات، مع احتمال اعتماد زيادات أو تخفيضات تدريجية بحسب تطورات الأسواق الدولية والظروف الاقتصادية.
ويأتي هذا القرار في وقت شهدت فيه الأسواق العالمية تراجعًا ملحوظًا في أسعار النفط، حيث انخفض خام برنت بأكثر من 4 دولارات للبرميل، كما تراجع خام غرب تكساس بنسبة قاربت 6 في المائة، متأثرًا بتطورات جيوسياسية وإعلان تحالف “أوبك+” زيادة الإنتاج خلال شهر شتنبر المقبل.
ورغم هذا الانخفاض العالمي، عرفت أسعار المحروقات بالمغرب ارتفاعًا جديدًا، ما أعاد النقاش حول آليات تسعير الوقود وانعكاسات تحرير الأسعار على القدرة الشرائية للمواطنين.






