فن وثقافة

YO!FEST يعود إلى الرباط بدورته الـ13.. الموسيقى والثقافات الحضرية في موعد شبابي متجدد

تحتضن العاصمة الرباط الدورة الثالثة عشرة من مهرجان YO!FEST، أحد المواعيد الفنية والثقافية التي كرست حضورها في المشهد المغربي من خلال الاحتفاء بالموسيقى والثقافات الحضرية، مع منح الشباب والمواهب الصاعدة مساحة للتعبير والإبداع والتبادل.

وتأتي دورة 2026 تحت شعار «رؤية جديدة، نفس الجوهر»، في تأكيد على رغبة المهرجان في الحفاظ على هويته الأساسية، مع تطوير برمجته والانفتاح على تجارب فنية وثقافية جديدة، تجمع بين العروض الموسيقية والتكوين واللقاءات والتبادل الثقافي.

20260926 183044

الموسيقى والثقافة الحضرية في صلب البرمجة

يواصل YO!FEST وضع الثقافة الحضرية في قلب توجهاته، من خلال برمجة تجمع عدداً من الأنماط الموسيقية والتعبيرات الفنية المعاصرة، من بينها الراب، الجاز، البلوز، الكناوة وفن الصلام.

ولا يقتصر المهرجان على تقديم العروض الفنية أمام الجمهور، بل يسعى إلى خلق فضاء للتفاعل بين الفنانين والشباب والجمهور، بما يجعل الموسيقى وسيلة للتواصل والتعبير واكتشاف المواهب والتجارب الجديدة.

وتعكس هذه البرمجة رغبة في الجمع بين أنماط موسيقية مختلفة، وفتح المجال أمام حوار فني بين الثقافة الحضرية والتعبيرات الموسيقية الأخرى.

من الفرجة إلى التكوين ونقل الخبرات

Screenshot 20260927 135357 WhatsApp

ومن أبرز مميزات الدورة الثالثة عشرة تعزيز الجانب التكويني، عبر تنظيم Masterclass ولقاءات موجهة إلى الشباب والمهتمين بالمجالات الفنية والثقافية.

وتهدف هذه المبادرات إلى توفير فرص للتعلم وتبادل التجارب، والاستفادة من خبرات فنانين ومتدخلين من المغرب وخارجه، بما يفتح أمام المشاركين إمكانيات جديدة لتطوير مهاراتهم والتعرف على أساليب وتجارب مختلفة في مجال الإبداع.

ويضع هذا التوجه الشباب في موقع يتجاوز دور المتلقي، ليصبح مشاركاً في عملية التعلم والتفاعل وصناعة التجربة الثقافية.

المغرب وإسبانيا والسويد.. بعد دولي بارز

20260925 185334

وتتميز دورة هذه السنة بحضور دولي من خلال مشاركة إسبانيا كشريك رسمي، فيما تحل السويد ضيف شرف، إلى جانب المغرب.

ويعكس هذا الحضور رغبة المهرجان في توسيع دائرة التعاون الثقافي والفني، وخلق جسور بين الشباب والمبدعين المغاربة ونظرائهم من بلدان أخرى.

كما تتضمن البرمجة لقاءات تكوينية مرتبطة بالتجربتين الإسبانية والسويدية، بما يمنح المشاركين فرصة للاطلاع على تجارب فنية وثقافية مختلفة، وتبادل الأفكار والخبرات في إطار من الحوار والانفتاح.

ويشارك في إنجاح هذه الدينامية عدد من المؤسسات والشركاء، من بينهم وزارة الشباب والثقافة والتواصل، معهد ثربانتس والتعاون الإسباني وسفارة السويد، وفق المعطيات المنشورة حول الدورة.

YO! Market.. فضاء للإبداع والتواصل

ويشكل YO! Market أحد مكونات الدورة الجديدة، باعتباره فضاءً يفتح المجال للاكتشاف والتواصل والإبداع، ويكمل الجانب الموسيقي والفني للمهرجان.

ويمنح هذا الفضاء بعداً إضافياً للتظاهرة، من خلال خلق فرص للقاء والتفاعل والتعرف على مبادرات وإبداعات مرتبطة بالشباب والثقافة والفنون.

وبذلك لا يقدم YO!FEST نفسه كمجرد سلسلة من العروض الموسيقية، وإنما كمنصة تجمع بين الفن والتكوين والتواصل والتبادل.

أكثر من 60 ألف متفرج خلال مسار المهرجان

20260925 191600

وخلال مساره، استضاف YO!FEST أكثر من 50 فناناً مغربياً ودولياً، واستقطب أكثر من 60 ألف متفرج، فيما تشير معطيات المنظمين إلى أن محتوى المهرجان وصل إلى أكثر من ثلاثة ملايين شخص عبر التلفزيون والصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي.

وتبرز هذه الأرقام اتساع حضور المهرجان وتطوره من دورة إلى أخرى، خصوصاً في ارتباطه بالشباب والثقافات الحضرية والتعبيرات الفنية الجديدة.

الرباط فضاءً للقاء الثقافي والشبابي

ومن خلال دورته الثالثة عشرة، يواصل YO!FEST تقديم نموذج لتظاهرة تجمع بين الموسيقى والثقافة الحضرية والتكوين والتبادل الدولي، مع الحفاظ على حضور الشباب والمواهب الجديدة كعنصر أساسي في هويته.

وتأتي الدورة الحالية لتؤكد توجه المهرجان نحو تطوير محتواه وتوسيع شبكة علاقاته الثقافية، مع الاستفادة من الحضور الدولي لإسبانيا والسويد، وفتح مزيد من المساحات أمام الشباب للتعبير والتعلم والتواصل.

وبهذا المسار، يواصل YO!FEST بناء هويته كموعد ثقافي وفني بالرباط، يلتقي فيه الموسيقى والإبداع الشبابي والثقافة الحضرية والحوار بين الثقافات، تحت شعار يلخص توجه الدورة الجديدة: «رؤية جديدة، نفس الجوهر».

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى