مجتمع

بالرباط.. جمعية «خميسة للتنمية والتضامن» تنظم مبادرة إنسانية لفائدة مرضى السرطان تحت شعار «لمسة أمل»

احتضنت مدينة الرباط، مساء الأحد 30 غشت 2026، مبادرة إنسانية واجتماعية نظمتها جمعية «خميسة للتنمية والتضامن»، تحت شعار «لمسة أمل»، خصصت لدعم مرضى السرطان والتخفيف من معاناتهم، في أجواء طبعها التضامن والتآزر واستحضار البعد الإنساني في مواجهة المرض.

20260830 184824

وشكلت هذه المبادرة، التي احتضنها فندق ماريوت بالرباط، مناسبة لتسليط الضوء على أهمية المواكبة النفسية والاجتماعية لمرضى السرطان، إلى جانب العلاج الطبي، باعتبار أن رحلة المرض تحتاج كذلك إلى الدعم المعنوي والوقوف إلى جانب المرضى وعائلاتهم.

20260830 1745040

وجاء تنظيم هذا اللقاء في إطار توجه جمعية «خميسة للتنمية والتضامن» نحو ترسيخ ثقافة التضامن والعمل الاجتماعي، والانفتاح على قضايا الفئات التي تعيش ظروفاً صحية واجتماعية صعبة، حيث اختارت الجمعية أن تجعل من شعار «لمسة أمل» رسالة واضحة مفادها أن التضامن الإنساني يمكن أن يشكل سنداً حقيقياً للمرضى في مختلف مراحل العلاج.

20260830 165611

وعرفت المبادرة حضور عدد من المشاركين والمهتمين بالعمل الجمعوي والإنساني، حيث تم التأكيد على ضرورة تعزيز المبادرات المجتمعية الرامية إلى مساندة مرضى السرطان، وعدم تركهم يواجهون تداعيات المرض بمفردهم.

20260830 174451

وفي هذا السياق، أكدت السيدة القمش رجاء، رئيسة جمعية خميسة للتنمية والتضامن، أن اختيار تنظيم هذه المبادرة يأتي انطلاقاً من الإيمان بأهمية العمل التضامني، وبضرورة منح مرضى السرطان وعائلاتهم مزيداً من الدعم والمساندة، مشددة على أن الكلمة الطيبة والحضور الإنساني إلى جانب المريض قد يكون لهما أثر كبير في مساره النفسي والاجتماعي.

20260830 184852

ولم تقتصر مبادرة «لمسة أمل» على الجانب التوعوي، بل حملت أيضاً رسالة إنسانية ترمي إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الالتفات إلى مرضى السرطان، وتشجيع مختلف الفاعلين على الانخراط في المبادرات التضامنية التي تضع الإنسان في صلب اهتماماتها.

 

وتؤكد جمعية «خميسة للتنمية والتضامن»، من خلال هذه المبادرة، أن العمل الجمعوي لا يقتصر على تقديم المساعدة المادية، وإنما يشمل أيضاً الدعم النفسي والاجتماعي، ونشر قيم الرحمة والتكافل والتضامن داخل المجتمع.

 

واختتمت فعاليات اللقاء برسالة أمل مفادها أن مواجهة السرطان ليست مسؤولية المريض وحده، وإنما هي أيضاً مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الأسرة والمجتمع المدني وكل الفاعلين، من أجل توفير بيئة أكثر دعماً واحتضاناً للمرضى وعائلاتهم.

 

وتأتي مبادرة «لمسة أمل» لتؤكد مرة أخرى أهمية المبادرات الإنسانية التي تضع قضايا المرضى في صدارة الاهتمام، وتجعل من التضامن فعلاً يومياً قادراً على منح الأمل والدعم لمن هم في أمسّ الحاجة إليه.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى