
أثار إطلاق عبد الصمد عرشان صفحته الجديدة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تفاعلاً لافتاً، بعدما أعلن أن الهدف منها هو تعزيز التواصل المباشر مع ساكنة مدينة تيفلت والاستماع إلى انشغالاتها وانتظاراتها.
وبالتزامن مع إطلاق الصفحة، بدأت تظهر تدوينات وتعليقات تطرح سؤالاً أساسياً يتعلق بالحصيلة، وما تم تحقيقه منذ انتخابات سنة 2021، خصوصاً على مستوى الوعود والبرامج والمشاريع التي كانت مطروحة أمام الناخبين آنذاك.
وتساءل عدد من المتابعين عن المشاريع التي تم إنجازها فعلياً، وتلك التي لا تزال قيد التنفيذ، فضلاً عن ملفات أخرى لم تعرف طريقها إلى الاكتمال، مطالبين بتوضيحات حول أسباب التأخر ومآل المشاريع العالقة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن إطلاق صفحة مخصصة للتواصل مع المواطنين يشكل فرصة لفتح نقاش مباشر حول واقع المدينة، خاصة أن المواطنين باتوا قادرين على طرح أسئلتهم وانتقاداتهم وانتظاراتهم بشكل علني.
وبعد مرور خمس سنوات تقريباً على استحقاقات 2021، تبرز الحاجة إلى وضع الوعود الانتخابية السابقة أمام اختبار الواقع، من خلال الإجابة عن أسئلة تبدو بسيطة لكنها جوهرية: ماذا تحقق؟ ماذا يوجد قيد الإنجاز؟ وما هي المشاريع التي ما تزال تنتظر؟
ويزداد هذا النقاش أهمية مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، إذ لم يعد الناخب يكتفي بسماع وعود جديدة، بل أصبح يقارنها بما تحقق فعلياً من الالتزامات والبرامج السابقة.
ومن هذا المنطلق، فإن تقديم حصيلة دقيقة ومدعمة بالأرقام والمعطيات حول المشاريع المنجزة وتلك المتعثرة، قد يكون من أبرز المواضيع التي ستحدد طبيعة النقاش حول تدبير الشأن المحلي بتيفلت خلال المرحلة المقبلة.
وبين صفحة جديدة للتواصل ومطالب متزايدة بتقديم الحصيلة، يبدو أن أول اختبار حقيقي سيكون في مدى قدرة هذا الفضاء الرقمي على الإجابة عن الأسئلة التي تطرحها ساكنة تيفلت حول واقع مدينتها ومآل الوعود السابقة.
من وعود 2021 إلى واقع 2026.. ماذا تحقق فعلاً في تيفلت؟



