رياضة

المدرب البرتغالي في مرمى الانتقادات بعد إقصاء أشبال الأطلس

ودّع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم من دور نصف النهائي، عقب خسارته أمام منتخب السنغال بركلات الترجيح بنتيجة 7-6، بعد نهاية الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، في اللقاء الذي احتضنه ملعب مولاي الحسن بالعاصمة الرباط.

 

ورغم الأداء القوي الذي قدمه “أشبال الأطلس” طيلة أطوار المواجهة، سواء من الناحية التقنية أو البدنية، إلا أن الحسم في ضربات الجزاء الترجيحية ابتسم للمنتخب السنغالي، الذي نجح في بلوغ المباراة النهائية لمواجهة منتخب تنزانيا.

 

وشهدت المباراة بداية قوية من العناصر الوطنية التي حاولت مبكراً افتتاح التسجيل عبر مجموعة من المحاولات الهجومية المنظمة، خاصة من خلال تحركات إبراهيم الرباج ومحمد أمين موستاش، في حين اعتمد المنتخب السنغالي على المرتدات السريعة التي شكلت خطورة على الدفاع المغربي.

 

ونجح المنتخب السنغالي في افتتاح باب التسجيل خلال الدقيقة 23 بواسطة اللاعب محمد فاغنر، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً داخل منطقة الجزاء المغربية، قبل أن يرد المنتخب المغربي بعدة محاولات هجومية أبرزها تسديدة قوية لمحمد أمين موستاش تصدى لها الحارس السنغالي ببراعة.

 

وفي الشوط الثاني، واصل أشبال الأطلس ضغطهم الهجومي وسط دعم جماهيري كبير، حيث ظهر الانسجام التكتيكي والانضباط داخل مختلف الخطوط، كما منح دخول مروان بن طالب وحمزة الشلالي وعدنان البوجوفي إضافة هجومية واضحة للعناصر الوطنية.

 

وقبل صافرة النهاية بلحظات، تمكن العميد إسماعيل العود من تعديل النتيجة لصالح المنتخب المغربي من ضربة جزاء في الدقيقة 90+9، ليعيد الأمل للجماهير المغربية ويدفع بالمباراة نحو ركلات الترجيح.

 

وخلال سلسلة الضربات الترجيحية، ظهر التفوق الذهني للمنتخب السنغالي، في وقت أثارت فيه اختيارات الجهاز التقني المغربي وطريقة تدبير لحظات الحسم الكثير من الجدل، خاصة مع تكرار التسديد في نفس الجهة التي تألق فيها الحارس السنغالي.

 

وبهذا الفوز، حجز منتخب السنغال بطاقة العبور إلى نهائي كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، بينما غادر المنتخب المغربي المنافسة مرفوع الرأس بعد مشوار مميز وأداء واعد يعكس مستقبل الكرة المغربية على مستوى الفئات السنية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى